هيئة الهجرة الفدرالية تأمر بالإفراج عن النجار   
الثلاثاء 1421/9/17 هـ - الموافق 12/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مجموعة تدافع عن حقوق المسلمين في الولايات المتحدة، إن هيئة الاستئناف الأميركية المختصة بالنظر في قضايا الهجرة ومقرها ولاية فرجينيا، قضت بالإفراج عن أستاذ جامعي فلسطيني موقوف منذ وقت طويل من دون أن توجه له أي تهمة.

وأكد رئيس مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إبراهيم هوبر إن هيئة الاستئناف الفدرالية المختصة بقضايا الهجرة أمرت بالإفراج عن الدكتور مازن النجارالمسجون في ولاية فلوريدا استنادا إلى قانون الأدلة السرية المثير للجدل. لكنه قال إن وزيرة العدل جانيت رينو مازال بإمكانها إعادة النظر في قرار الإفراج.

يذكر أن السناتور الجمهوري ديفيد بونيار الذي ساند قضية النجار طالب باستقالة رينو لموافقتها على استعمال أدلة سرية بما يخالف الدستور الأميركي.

وكان قد صدر الأسبوع الماضي حكم بالإفراج عن مازن النجار, وهو أستاذ لغة عربية في جامعة ساوث فلوريدا, بكفالة قيمتها 8000 دولار، إلا أن دائرة الهجرة استأنفت الحكم في آخر لحظة، فظل النجار في سجنه إلى أجل غير محدد.

ويحتجز النجار البالغ من العمر 43 عاما في سجن برادنتون بفلوريدا منذ مايو/أيار عام 1997 بعد انتهاء تأشيرة إقامته في الولايات المتحدة.

وادعى محامو إدارة الهجرة الأميركية بأن النجار إرهابي. وقدموا أدلة لم يتسن لمحاميه الاطلاع عليها قالوا إنها تثبت أنه حول أموالا لمنظمة الجهاد الإسلامي التي تعتبرها الحكومة الأميركية منظمة إرهابية. ونفى النجار مساندته لأي جماعة إرهابية وقال إن الأموال التي حولها أرسلها لوالديه في الأراضي المحتلة.

أنور هدام

تجدر الإشارة إلى أنه في قضية مماثلة لقضية النجار أفرج عن الناشط الإسلامي الجزائري أنور هدام بعد أن أعتقل في سجن بفرجينيا لمدة أربع سنوات بموجب قانون الأدلة السرية.

ومن المعتقد أن الأدلة السرية التي تستند إليها دائرة الهجرة ومكتب التحقيقات الفدرالي تتضمن غالبيتها بلاغات من متعاونين عرب عن المتهمين لا ترغب السلطات في الكشف عن هوياتهم، بالإضافة إلى تسجيلات غير قانونية لمكالمات هاتفية، وآراء شخصية تجمعها الجهات الاستخبارية عن الناشطين العرب على وجه التحديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة