السجن مع وقف التنفيذ لجزائريين بتهمة ممارسة التنصير   
الخميس 1429/7/1 هـ - الموافق 3/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)
كنيسة بروتستانتية بوسط العاصمة الجزائرية (الفرنسية-أرشيف)
أصدرت محكمة في غرب الجزائر أحكام سجن على جزائريين مع وقف التنفيذ بعد إدانتهما بمحاولة تنصير مسلمين.
 
وقالت المحامية خلوجة خلفون إن موكليها أدينا بالسجن مع وقف التنفيذ وبغرامة ألف وستمائة دولار بتهمة "توزيع وثائق بقصد زعزعة إيمان المسلمين".
 
وقال أحد المتهمَين واسمه رشيد صغير -سبق الحكم عليه بالتهمة نفسها ستة أشهر سجنا مع وقف التنفيذ في محاكمة منفصلة الشهر الماضي بتيارت- إنه سيستأنف الحكم, الذي وصفه رئيس الكنيسة البروتستانتية في الجزائر مصطفى كريم بمجحف جدا, وقال "لا أفهم لماذا يدان الناس بسبب نواياهم؟".
 
وحوكم الاثنان في جلسة حضورية طلباها ويكفلها الدستور الجزائري, بعد الحكم عليهما غيابيا بالتهمة ذاتها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وتقول الكنيسة البروتستانتية في الجزائر إن المسيحيين في الجزائر –وعددهم نحو عشرة آلاف- باتوا يتعرضون للاضطهاد, عقب صدور قانون في 2006 ينظم بشكل صارم ممارسة الشعائر الدينية.
 
واستشهدت جماعات إنجيلية بروتستانتية بقرارات رسمية بإغلاق كنائس تقول السلطات إنها غير مرخصة.
 
وشملت قرارات السلطات الجزائرية أيضا مساجد تقرر إزالتها لذات السبب أي افتقادها إلى الترخيص.
 
ويتحدث المجلس الإسلامي الأعلى -الذي تعينه الحكومة وينظم الممارسات الدينية- عن محاولات لزرع الفرقة بين الجزائريين من جماعات إنجيلية بروتستانتية, وهي جماعات نأت الكنيسة الكاثوليكية الجزائرية بنفسها عنها أيضا, وقالت إن أنشطتها وترت علاقتها بالسلطات الجزائرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة