هدوء نسبي يخيم على مقديشو بعد الاشتباكات الدامية   
الثلاثاء 1422/12/14 هـ - الموافق 26/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خيم هدوء نسبي على العاصمة الصومالية مقديشو مساء اليوم بعد أن تمكن شيوخ القبائل من احتواء يومين من القتال العنيف بين فصائل متنافسة راح ضحية له 27 قتيلا و70 جريحا.

واجتاز شيوخ القبائل يتقدمهم الزعيم المحلي البارز محمود علي أوجاز نقطة شمالي العاصمة إلى حي ميدينا في جنوب غرب مقديشو لإبرام اتفاقية لوقف إطلاق النار واستعادة الهدوء في المنطقة.

وقال أوجاز "لقد أحرزنا بعض التقدم.. الهدف هو تحقيق سلام دائم بهدف احتواء العنف". لكن سكانا محليين أشاروا إلى سماعهم دوي إطلاق نار متفرق في ميدينا حيث لاتزال الفصائل المسلحة المتنازعة تحاول الحفاظ على مواقعها.

وكانت معارك شرسة احتدمت بين عناصر موالية لزعيم الحرب موسى سودي يلاهو وقوات حليفه السابق عمر محمود محمد الذي وقع اتفاقا مع الحكومة الانتقالية أواخر العام الماضي. لكن حدة المعارك خفت مع حلول المساء قبل أن تتفجر مرة أخرى منتصف الليل. وفر آلاف الأشخاص من حي ميدينا هربا من القتال.

وقد استخدم المقاتلون الرشاشات والأسلحة الآلية الخفيفة ومدافع الهاون. وأشار شهود إلى أن زعيم الحرب يلاهو أرسل المزيد من التعزيزات العسكرية من معقله شمالي مقديشو إلى منطقة القتال. ورغم تشكيل حكومة وطنية انتقالية في الصومال عام 2000 فإن البلاد مازالت تفتقر إلى سلطة مركزية فعلية تخلف نظام محمد سياد بري في يناير/كانون الثاني 1991. ويعارض يلاهو الحكومة الانتقالية بزعامة عبدي قاسم صلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة