المعارض الموريتاني ولد معلوم يعود لبلاده من المنفى   
الاثنين 1424/8/18 هـ - الموافق 13/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مشهد من الانقلاب الأخير الذي وقع في موريتانيا (أرشيف)
عاد المعارض الموريتاني محمد محمود ولد معلوم أمس الأحد إلى نواكشوط بعد عشر سنوات قضاها بالمنفى في فرنسا.

وأفاد مراسلون في المطار أن الشرطة لم توقفه كما كان يخشى ناشطو حقوق الإنسان الذين جاؤوا لاستقباله.

وأعلن ولد معلوم لدى عودته إلى بلاده أنه سيغتنم "هامش الشرعية الضيق الذي يوفره الدستور" لتأسيس حزبه السياسي، وأن حركته ستدعم خلال الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ترشيح الرئيس السابق محمد خونا ولد هيد الله.

وفي رده على سؤال حول شائعات تقول إنه ضالع في محاولة الانقلاب التي وقعت في الثامن من يونيو/ حزيران الماضي، رفض ولد معلوم هذه الاتهامات مؤكدا أن ما قدمه من دعم في دكار لأحد الانقلابيين المفترضين الذي كان معتقلا بالسنغال وسلم لموريتانيا يندرج ببساطة في إطار "دوره الإنساني" كناشط في مجال حقوق الإنسان.

وانشق المعارض الموريتاني العائد -وهو عضو سابق في منظمة سرية كانت تدعو إلى التغيير في موريتانيا "بكل الوسائل"- أخيرا عن حركة "الوعي والمقاومة" لتأسيس "الحركة من أجل المواطنة والديمقراطية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة