حزبان سنيان يشاركان في الانتخابات العراقية   
الخميس 1425/11/4 هـ - الموافق 16/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 11:43 (مكة المكرمة)، 8:43 (غرينتش)

ما زال الشأن العراقي يثار يوميا بالصحافة الفرنسية ولم تغفل ملفات أخرى ربما أقل سخونة مثل مشروع إصلاح أجهزة الاستخبارات الأميركية، كما احتفت بزيارة الرئيس الباكستاني برويز مشرف لفرنسا ودعوته لحل القضية الفلسطينية بما يسمح بالتخلص من الإرهاب، واستمر الاهتمام بالأزمة في ساحل العاج نظرا لتورط القوات الفرنسية فيها.

"
20 مليون أميركي تقل أعمارهم عن 18 عاما تعاطوا عام 2000 أدوية مضادة للانهيار العصبي
"

لوموند

أحزاب السنة
حظي التحاق حزبين لسنة العراق بالانتخابات باهتمام صحيفة لوموند التي قالت إن أحدهما وهو الحزب الإسلامي يعد أهم أحزاب السنة بالعراق، ووعد الحزب بتقديم قائمته الانتخابية قبل غد الجمعة آخر موعد للتسجيل للانتخابات المقررة 30 يناير/ كانون الثاني القادم.

وأوضحت الصحيفة أن الحزب الوطني الديمقراطي بقيادة ناصر تشادرتشي العضو السابق بمجلس الحكم، اتخذ أيضا نفس القرار بالمشاركة في الانتخابات، كما فعل الرئيس العراقي غازي الياور عندما أعلن أنه تقدم بقائمة تحمل اسم "عراقيون"، ولم يفت الصحيفة الإشارة إلى أنه سني.

مضاد للانهيار
لاحظت لوموند الإسراف الذي تشهده الولايات المتحدة في استهلاك الأدوية خاصة المتعلقة بعلاج الانهيار العصبي، وقالت إن الأمر يثير قلقا متزايدا لدى الأطباء سجلته دراسات وإحصائيات عديدة أحدثها تقرير صادر عن الحكومة الاتحادية.

وركزت الصحيفة على ما أشار إليه التقرير من تنامي ظاهرة تعاطي الأطفال الأميركيين لهذا النوع من الأدوية، وتبين وفقا للتقرير أن 20 مليون أميركي تقل أعمارهم عن 18 عاما تعاطوا عام 2000 أدوية مضادة للانهيار العصبي.

قيصر الاستخبارات
قالت صحيفة ليبراسيون إن المعركة التي قادها عدد من النواب الجمهوريين ضد مشروع إصلاح أجهزة الاستخبارات الأميركية أتت بثمارها.

وأضافت أن نص مشروع الإصلاح تعرض للمسخ، للحد الذي دعا بعض المراقبين إلى التساؤل عما إذا كان ما تم بالفعل يعد إصلاحا.

ونوهت الصحيفة إلى أن المشروع أعد أساسا لتلافي القصور الذي عرفته أجهزة الاستخبارات قبل 11 سبتمبر/ أيلول، خاصة على صعيد افتقاد التعاون اللازم بين هذه الأجهزة التي يبلغ عددها 15 جهازا. وأسفر الإصلاح عن تعيين مسؤول عن كافة الأجهزة الاستخبارية يطلقون عليه قيصر الاستخبارات.

القتلى العراقيون
وفي الملف العراقي تحدثت ليبراسيون عن الخطاب المفتوح الذي وجهته 46 شخصية بريطانية من مجالات شتى لرئيس الوزراء توني بلير، تدعوه فيه إلى تشكيل لجنة مستقلة تبحث في عدد القتلى من المدنيين العراقيين منذ اندلاع الحرب في مارس/ آذار 2003.

ورأت الصحيفة أن الخطاب المذكور يعتبر بداية لحملة ذكية للحصول على الحقيقة، وأشارت إلى نصف الأكاذيب المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل والحقائق المغلوطة بشأن معاناة الشعب العراقي. وفتحت الحملة الباب أمام الجمهور ليكتب للنواب أو لوزير الخارجية جاك سترو معبرا عن احتجاجه.

"
قائد الشباب الوطنيين شارل في ساحل العاج بلي غودي يدعو إلى تجمع سلمي السبت القادم يطالب برحيل الجيش الفرنسي
"

لوفيغارو

نهاية الصراع
أجرت صحيفة لوفيغارو حديثا مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف شدد فيه على أن إنهاء الإرهاب يتطلب إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كما كشف مشرف الذي التقى أمس في باريس الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن أنه طلب منه التوسط لمساعدة باكستان في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي، للحصول على ميزة الأفضلية التي تمنح المنتج الباكستاني معاملة جمركية خاصة.

فيما يتعلق بأفغانستان أعرب مشرف عن ارتياحه لتنصيب حامد كرزاي رئيسا، مشيدا في الوقت نفسه بدور الجنود الأميركيين في هذا البلد.

رحيل الفرنسيين
أشارت لوفيغارو إلى بزوغ نجم قائد الشباب الوطنيين في ساحل العاج شارل بلي غودي الذي دعا إلى عقد تجمع سلمي بعد غد السبت يركز على مطلب رحيل الجيش الفرنسي، فقد قتل الفرنسيون العاجيين العزل الذين لم يطالبوا سوى بحرية وسيادة بلدهم.

ونبهت الصحيفة للغموض الذي يكتنف عدد الضحايا الذين تختلف التقديرات بشأنهم ما بين 22 و66 قتيلا سقطوا بين السادس والتاسع من الشهر الماضي.

وقالت إن غودي لديه حساب يسعى لتصفيته مع القوات الفرنسية، مشيرة إلى قوله "نحن لسنا أقلية وسنبرهن على أننا لسنا مجرد مجموعة من الرعاع" نسبة إلى الاتهامات التي ساقها القادة العسكريون الفرنسيون بحقهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة