استمرار المواجهات بين فصيلين متنافسين في الكونغو   
الأحد 1423/6/3 هـ - الموافق 11/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن زعيم أحد الفصائل المتناحرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن رجاله تمكنوا من صد هجوم شنه مقاتلو فصيل منافس، وأكد ثقته بأن قواته ستستولي على قواعدهم قريبا.

وينتمي الفصيلان المتنافسان إلى التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي يقاتل الحكومة المركزية في كينشاسا في إطار الحرب الأهلية المستعرة في هذه الدولة منذ عام 1998.

وقال زعيم فصيل التجمع من أجل الديمقراطية (الوطني) روجر لومبالا إن رجاله صدوا هجوما شنه مقاتلو فصيل التجمع من أجل الديمقراطية (حركة التحرير) بزعامة مبوسا نيامويسي على ثلاثة طرق تؤدي إلى بلدة إسيرو شرقي الكونغو يسيطر عليها الفصيل الوطني.

وأوضح لومبالا للصحفيين من مقره في كمبالا أن 42 من رجال نيامويسي قتلوا الخميس الماضي في كمين نصبه رجاله في أحد الطرق المؤدية إلى إسيرو. وأكد أن قواته ترمي إلى الاستيلاء على بلدتين يسيطر عليهما خصومه من الفصيل الآخر وهما بيني وبوتيمبو، مؤكدا أن القتال استمر أمس الأحد على ثلاث جبهات بين الطرفين.

وقال لومبالا إن فصيله في موقف أقوى في هذه المعارك لأنه يجد الدعم الكامل من مواطني هذه المناطق، ورفض في الوقت نفسه الكشف عن مدى الإمكانات العسكرية لقواته.

واتهم زعيم الفصيل الوطني للتجمع حكومة كينشاسا بدعم قوات فصيل حركة التحرير وقال إن الحكومة أمدتهم بالسلاح والرجال. وأكد أن رجاله عثروا على 12 جثة لجنود حكوميين بالزي الرسمي للجيش الكونغولي تم التعرف عليهم بواسطة رجال نيامويسي الذين استسلموا ومعظمهم من المقاتلين الهوتو المعارضين للحكومة الرواندية.

واتهم الحكومة الكونغولية بنقض تعهداتها التي أعلنتها بعدم دعم المقاتلين الروانديين المعارضين لحكومة رواندا. وكان الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا قد وقع الشهر الماضي تعهدا بعدم تقديم الدعم للمقاتلين الهوتو الروانديين وإعادة تجميعهم ونزع أسلحتهم مقابل سحب رواندا لجنودها المنتشرين في الأراضي الكونغولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة