مقتل نائب بالبرلمان الصومالي والشباب تعلن مسؤوليتها   
الأربعاء 1435/6/23 هـ - الموافق 23/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 4:26 (مكة المكرمة)، 1:26 (غرينتش)

قتل نائب صومالي بالرصاص الثلاثاء في مقديشو بعد يوم من مقتل زميل له في انفجار عبوة زرعت بسيارته، وذلك في عمليتين تبنتهما حركة الشباب المجاهدين.

وقالت حركة الشباب إنها تريد أن تبعث برسالة إلى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الذي ترأس الثلاثاء الجلسة الختامية لمؤتمر استمر ثلاثة أيام لبحث سبل تحسين الأمن في العاصمة الصومالية.

وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية في الحركة عبد العزيز أبو مصعب "هذا يثبت أنه ليس بوسعهم أن يفعلوا شيئا للأمن".

وقال النائب الصومالي ظاهر أمين جيسو إن زميله عضو البرلمان عبد العزيز مرسال قتل أمام منزله في حي المدينة بمقديشو، موضحا أن رجالا أطلقوا عليه عدة رصاصات من مسدساتهم في الصدر والرأس فأردوه قتيلا.

من جانبه قال رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي شيخ أحمد أن العنف لن يمنع حكومته من إقرار السلام. وأضاف أن اللجوء إلى الإرهاب لن يؤدي إلا إلى توحيد حكومته وتقوية عزيمتها.

ويوم الاثنين، أعلنت حركة الشباب المجاهدين أنها فجرت قنبلة لمعاقبة نواب البرلمان على الموافقة على نشر قوات أجنبية في الصومال، وتوعدت بشن المزيد من الهجمات.

وقالت إن ذلك يأتي لمعاقبة النواب الصوماليين على قبول "غزو المسيحيين للصومال"، في إشارة إلى الدعم الذي تحصل عليه مقديشو من حكومات غربية ودول في الاتحاد الأفريقي أرسلت قواتها لقتال المتمردين.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي قتل النائب فيصل ورسمة محمد في تفجير مشابه بواسطة عبوة زرعت تحت مقعد سيارته. كما انفجرت سيارة النائب شيخ عدن مادر في يوليو/تموز الماضي، لكنه نجا من التفجير.

وخسرت حركة الشباب معاقلها الواحد تلو الآخر في جنوب الصومال ووسطه، بعد طردها من مقديشو قبل نحو ثلاث سنوات. ومنذ ذلك الحين تخلت الحركة عن القتال التقليدي واعتمدت حرب العصابات والتفجيرات، ولا سيما في مقديشو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة