عملية الخبر يجب أن لا تمر عبر الشجب   
الأحد 10/4/1425 هـ - الموافق 30/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جريمة الخبر يجب ألا تمر عبر الشجب والإدانة والتضامن مع السعودية، بل إن لوقت قد حان لقطع دابر هذه الجماعات المجرمة

الرأي الأردنية


اهتمت الصحف العربية اليوم بالعملية النوعية في مدينة الخبر السعودية يوم أمس، فقالت صحيفة الرأي الأردنية في افتتاحيتها إن "الجريمة الإرهابية في الخبر يجب أن لا تمر هكذا عبر إصدار بيانات الشجب والإدانة والتضامن مع السعودية, بل إن الوقت قد حان لقطع دابر هذه الجماعات المجرمة والعمل بكل الوسائل والطرق العملية والميدانية لمحاصرتها وتجفيف مواردها".

وأضافت الصحيفة "آن الأوان لوقفة شجاعة وحقيقية وصلبة لوضع حد لهذه الفئة الضالة التي اختطفت الدين وراحت ترتكب الجرائم باسمه، وهاهي نجحت للأسف في إغناء مخزون الجهات المعادية للإسلام بمزيد من الذخيرة لإبقاء هجومهم المدجج بالسلاح الناري وبالسلاح الفكري على الإسلام وما يرمز إليه".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الصمت لم يعد يجدي والجلوس في مقاعد المتفرجين مضيعة للوقت، لأن نار الحرائق التي يشعلها الإرهابيون ستصل إلى المتفرجين وتحرق مقاعدهم، ولابد من تضافر الجهود لاجتثاث هذا الإرهاب الأعمى الذي ليس لديه سوى شهوة القتل وسفك الدماء".

الحكومة العراقية
وبشأن تشكيل الحكومة العراقية الانتقالية، شكك على الجاروش رئيس الإدارة العربية ومسؤول ملف العراق بالجامعة العربية في تصريحات لصحيفة الخليج الإماراتية، في إعلان تشكيل الحكومة العراقية الانتقالية، وحمل على المبعوث الأممي للعراق الأخضر الإبراهيمي متهما إياه بأنه "سعى لفرض حل على العراقيين كما فرضه من قبل على الأفغان على الرغم من اختلاف الوضع والتركيبة العشائرية والقبلية في الحالتين، فضلا عن أنه لم يستمع لكل القوى العراقية ولم يعر الرأي العربي الاهتمام الكافي، واستبعد الجامعة العربية من ترتيبات نقل السلطة الجارية حاليا".

وتوقع الجاروش أن تحظى الحكومة العراقية المرتقبة برفض واسع من شرائح الشعب العراقي بفضل التأثير الأميركي المنتظر عليها، مشيرا إلى أن أي حل في العراق يستبعد التوافق يعد حلا منقوصا لن يكتب له النجاح، وأي حكومة لا تثبت أنها تعمل لصالح الشعب العراقي وضد الاحتلال ستسقط في أقرب فرصة.

واعتبر الجاروش أن اختيار زعيم حركة الوفاق الوطني إياد علاوي الوثيق الصلة بواشنطن ولندن، يأتي بناء على نصح الإدارة الأميركية باختيار شخصية قوية لها خلفية عسكرية وقومية لتتمكن من السيطرة على الأوضاع الأمنية في العراق، غير أن هذا النهج الذي ينمو صوب إعادة قمع الشعب العراقي لن يصلح بأي حال من الأحوال.

وقال قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية لصحيفة الوطن السعودية إن الشيعة تخلوا عن مطالبتهم بمنصب رئيس الدولة في الوقت الراهن نظرا لصعوبة الأوضاع الأمنية، وتفاقم الأزمة بين قوات الاحتلال والزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وأوضح المصدر أن الشيعة اضطروا إلى التخلي عن مطالبهم وذلك لتجنب أن يجدوا أنفسهم في وضع حرج في المراحل المقبلة إذا ما تطورت المواجهات إلى ما هو أسوأ.

وأفاد عضو مجلس الحكم الانتقالي نصير الجادرجي بأن تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة ستعلن اليوم برئاسة عضو المجلس إياد علاوي.

وقال الجادرجي إن "عملية تسمية رئيس للبلاد ما زالت غير محسومة لحد الآن، وإن الترشيحات محصورة بين شخصين من أعضاء مجلس الحكم فضل عدم ذكر اسميهما".

وأكد الجادرجي أن الحكومة الجديدة ستسلم سيادة كاملة وغير منقوصة لتسير أمور البلاد حتى نهاية العام الحالي.

هذا وقد حذر تقرير أوروبي من تعرض علاوي للاغتيال من عدة جهات داخلية أو إقليمية، لا تجد مصلحة لها في زيادة النفوذ الأميركي في العراق.

تركيا وإسرائيل

الانتقادات التركية لإسرائيل فتحت بابا واسعا للتساؤلات عما يمكن أن تؤول إليه العلاقات بين أنقرة وتل أبيب

بسام ضو/ الوطن القطرية


وبالنسبة للانتقادات التركية الأخيرة لإسرائيل، قال الكاتب بسام الضو في مقال له بصحيفة الوطن القطرية إن "هذه الانتقادات فتحت بابا واسعا للتساؤلات عما يمكن أن تؤول إليه العلاقات بين أنقرة وتل أبيب وهي علاقات قديمة دبلوماسية واقتصادية وعسكرية"، مشيرا إلى أن "هذه التساؤلات ازدادت حدة عندما استخدمت أنقرة مفردات غير مألوفة بينها وبين تل أبيب كوصف ممارسات شارون بالمجازر، وجرائم الإبادة والمطالبة بوقف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني وغير ذلك".

وأضاف أن "هذه الانتقادات ما كانت لتكون بهذا المستوى لولا وجود حزب العدالة والتنمية في السلطة، فهو يعبر عن مشاعر قاعدته الإسلامية العريضة مثلما يعبر عن المخاوف التركية من احتمالات تزايد الانهيار في الشرق الأوسط، ولكن رغم كل ذلك فلا يبدو أن هذه الانتقادات متجهة إلى تصعيد سياسي يؤدي إلى قطع العلاقات التركية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي".

وخلص الكاتب إلى أن تركيا "ليس من المتوقع أن ترفع مستوى التوتر مع إسرائيل فتصطدم عندئذ بالضغوط الأميركية وببعض الضغوط الأوروبية، وليس من المنتظر أن تقدم على قطع العلاقات بينما لم تقدم أية دولة عربية من الدول التي وقعت اتفاقيات صلح على مثل هذه الخطوة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة