أشعة الشمس قد تحمي من الإنفلونزا   
الثلاثاء 1435/2/1 هـ - الموافق 3/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)
المشي أطراف النهار أفضل ويقلل مخاطر التعرض لحروق الجلد (الفرنسية)
شدد الخبير الرياضي إنغو فروبوزه على ضرورة التعرض لأشعة الشمس بصورة يومية خلال فصل الشتاء، إذ تساعد هذه الأشعة على الوقاية من الإنفلونزا بفضل تقوية جهاز المناعة وتحفيز إفراز فيتامين "د" في الجلد.

وأوضح البروفيسور فروبوزه من الجامعة الرياضية الألمانية بمدينة كولونيا أن هناك مستقبلات حسية على الجلد مسؤولة عن إفراز المواد الأولية لفيتامين "د"، وتعمل أشعة الشمس على تحفيز تحويل هذه المواد إلى الفيتامين.

ولتحقيق ذلك، أوصى فروبوزه بممارسة أي نشاط حركي في الهواء الطلق تحت أشعة الشمس لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، مشددا على ضرورة عدم الاستغناء عن ممارسة أي نشاط حركي، كالمشي مثلا تحت أشعة الشمس حتى لو كانت السماء ملبدة بالغيوم أو في حال هطول الأمطار، لأن أشعة الشمس تسطع بشكل كافٍ في ظل هذه الأحوال الجوية، وبالتالي يمكن للجسم الاستفادة منها.

كما أكد فروبوزه أن التعرض لأشعة الشمس يعمل أيضا، على تحسين الحالة المزاجية، إذ تسهم أشعة الشمس في تحفيز إفراز هرمون السيروتونين المعروف باسم "هرمون السعادة".

على صعيد آخر، حذر فروبوزه من أن الشمس قد تكون شديدة السطوع حتى في فصل الشتاء، مما قد يعرض الشخص لخطر الإصابة بالحروق أيضا خلال هذا الفصل، ولا سيما في المناطق الجبلية.

ولذلك يجب عدم التعرض للشمس وقت سطوعها القوي، والذي يكون عادة بين العاشرة صباحا والرابعة عصرا، وذلك لتقليل مخاطر التعرض لضربة شمس أو الإصابة بسرطان الجلد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة