الخيال والواقع بمعرض سيارات بألمانيا   
الأحد 21/10/1432 هـ - الموافق 18/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:57 (مكة المكرمة)، 23:57 (غرينتش)

أول سيارة كهربائية من أوبل ثنائية المقاعد بسرعة قصوى تبلغ 120 كلم في الساعة (الألمانية) 

بعد مرور 125 عاما على اختراع السيارات لأول مرة، فإنها تعيد اكتشاف نفسها من جديد، وتتواءم مع ظروف العصر، الذي ستصبح فيه الطرقات مزدحمة للغاية بالإضافة إلى ندرة الموارد الطبيعية وازدياد تلوث البيئة.

 ويبدو ذلك جليا لزائر معرض فرانكفورت الدولي للسيارات الذي تحمل دورته الحالية شعار "التقنيات المستقبلية ستصبح تجهيزات قياسية".

وحيثما ولّى الزائر وجهه في أروقة المعرض فرانكفورت، يجد العديد من الموديلات المستقبلية البعيدة أو القريبة المعتمدة على الطاقة النظيفة، التي ستجوب الطرقات بهدوء وتسير داخل المدن بدون ضجيج.

وأي جولة بين أروقة المعرض تدعم الانطباع بأن عصر السيارات الكهربائية قد بدأ بالفعل، ولا تكاد تجد هناك شركة سيارات لم تقدم موديلا يعمل بالبطاريات أثناء مشاركتها في فعاليات معرض فرانكفورت الدولي.

سيارة مرسيدس بنز الاختبارية (الألمانية)

نماذج
وتقف العديد من السيارات الكهربائية المعروضة على بعد خطوات قليلة من الدخول في مرحلة الإنتاج القياسي.

وعلى سبيل المثال قدمت شركة مرسيدس بنز الجيل الثالث من السيارة الكهربائية سمارت، التي من المقرر طرحها في الأسواق خلال العام القادم.

كما تَعد شركة فولكس واغن الألمانية عملاءها بطرح موديل كهربائي من سيارتها الصغيرة بالإضافة إلى إطلاق موديل يعمل بالبطاريات من سيارتها المشهورة غولف. كما يدور الحديث لدى شركة بي أم دبليو حول السيارة i3، المتوقع ظهورها في معارض بيع السيارات في غضون عامين.

إصدارات
وتواصل شركات السيارات السير على هذا الدرب وتقدم بمعرض فرانكفورت العديد من الإصدارات الكهربائية التي تستشرف المستقبل البعيد.

وتجسد ذلك في السيارات الصغيرة ذات التقنيات الفائقة المخصصة للسير داخل المدن الكبيرة التي تتيح إمكانية السير في المسارات الضيقة أثناء التكدسات والاختناقات المرورية الدائمة، بالإضافة إلى متعة القيادة أثناء السير داخل المدن.

وعلى الرغم من ذلك تبدو الموديلات الثنائية المقاعد أو ذات المقعد الواحد، كما لو كانت مصممة لتصوير أحد أفلام الخيال العلمي الكوميدية.

ويتحدث المدير التنفيذي لشركة أوبل فريدريش كارل عن هذه النماذج الاختبارية باعتبارها تصميمات لفتح الشهية، يُرغب من خلالها في اكتشاف مدى قبول العملاء لمثل هذه المفاهيم.

ويضيف مدير قسم التطوير بشركة أودي ميشيل ديك قائلاً "بل إن هذه النماذج الاختبارية أكثر من مجرد تمرين لأصابع المصممين، فمن الناحية التقنية يُتوقع دخولها مرحلة الإنتاج القياسي في غضون عامين إلى ثلاثة أعوام".

سيارة فولكس فاغن (الألمانية)
الجديد
وإلى جانب النماذج الاختبارية والموديلات المخصصة للعرض فقط، شهدت الدورة الحالية لمعرض فرانكفورت الدولي إزاحة الستار عن العديد من الموديلات الجديدة، التي سيتم طرحها في الأسواق قريبًا.

وتظهر السيارات الصغيرة التي تحدوها طموحات كبيرة مثل سيارة فولكس فاغن والموديل الجديد من سيارة فيات والجيل الثاني من سيارة كيا والإصدار الثالث من سيارة تويوتا.

كما جذب المعرض أيضا الأشخاص، الذين يرغبون في اقتناء سيارات عائلية، من خلال الموديلات الجديدة مثل أوبل أو الجيل الثاني من سيارة مرسيدس بنز.

وضم المعرض موديلات جديدة تلبي رغبة عشاق القيادة في الأراضي الوعرة حيث كانت في انتظارهم سيارة مرسيدس بنز من الفئة أم وسيارة مازدا سي أكس 5.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة