مصرع جندي أميركي والقوى العراقية تعلق مفاوضاتها   
الأحد 1427/4/2 هـ - الموافق 30/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)

خسائر الجيش الأميركي هي الأكبر خلال هذا الشهر من العام الحالي (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي في العراق إن أحد جنوده لقي مصرعه في انفجار عبوة ناسفة جنوب غرب بغداد, يأتي ذلك في وقت علقت فيه القوى السياسية مفاوضاتها بشأن الحكومة الجديدة.

وأوضح الجيش في بيان له أن الجندي قتل عندما انفجرت قنبلة مزروعة على جانب طريق مستهدفة موكبا للجيش الأميركي في العاصمة العراقية.

ووفقا لإحصائية وكالة أسوشيتد برس فقد ارتفع إلى 70 عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق خلال هذا الشهر وهو العدد الأكبر خلال هذا العام.

موجة جديدة من العنف في العراق تخلف 17 قتيلا (الفرنسية-أرشيف)

وفي موجة جديدة من العنف الذي يعصف بالبلاد قتل 17 عراقيا، عثرت السلطات العراقية على جثث ستة منهم مغلولة اليدين ومعصوبة العينين ويظهر عليها آثار التعذيب في منطقة الدورة في بغداد.

وخطف مسلحون شرطيا وشقيقه من منزلهما في جرف الصخر جنوبي بغداد وقالت الشرطة إنه عثر على جثتيهما بعد ساعتين قرب منزلهما.

وفي القائم قال العقيد جمال شهاب من شرطة القائم إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب سبعة بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة عندما فجر انتحاري سيارة ملغومة قرب قاعدة للجيش العراقي جنوبي البلدة الواقعة قرب الحدود السورية.

وأنهت السلطات المحلية في ديالى شمال شرق بغداد حظر التجول الذي استمر يومين في المحافظة بعد عودة الهدوء إثر اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات الأمن العراقي.

من جهة أخرى قالت قوات الجيش العراقي إنها اعتقلت خلال الأسبوع الماضي 120 شخصا في أماكن متفرقة من البلاد بينهم اثنان من العرب وإيرانيان وعضو في تنظيم القاعدة.

تشكيل الحكومة
في تلك الأثناء قال أعضاء في قوائم سياسية عراقية إن المفاوضات الجارية بين الكتل النيابية الفائزة في الانتخابات التشريعية توقفت لمدة يوم واحد لدراسة طلباتها المتعلقة بالحقائب الوزارية في الحكومة التي سيرأسها جواد المالكي.

وقال عضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) عباس البياتي إن "المفاوضات متوقفة اليوم بين القوائم السياسية بطلب من أعضاء التحالف الكردستاني الذين يريدون التفاوض في ما بينهم لتحديد الوزارات التي سيسعون إلى توليها".

من جانبه قال الناطق باسم جبهة التوافق العراقية السنية ظافر العاني إنه تم تأجيل المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة القادمة بين الكتل السياسية العراقية إلى الأحد ليتسنى لكل قائمة إعداد أوراقها الخاصة بالتفاوض.

وفي السياق أبدى الرئيس الأميركي جورج بوش تفاؤلا بشأن الحكومة العراقية التي يعكف رئيس الوزراء المكلف جواد المالكي على تشكيلها، وتوقع أن تكون نقطة مفصلية في تسيير شؤون العراقيين.

وقال بوش إن تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية جديدة سيكون نقطة تحول تخول بغداد تولي مسؤولية أمنها تدريجيا وتتيح انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد.

عادل عبد المهدي يقدر عدد النازحين بنحو مائة ألف عائلة عراقية (الفرنسية-أرشيف)

مهجرون في بلدهم
في تلك الأثناء قال مسؤول عراقي كبير إن موجة الهجمات الطائفية خلال الأشهر القليلة الماضية أجبرت نحو 100 ألف عائلة عراقية في جميع أنحاء العراق على ترك منازلهم.

وأوضح عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي في حديث للصحفيين في النجف أن 90% من النازحين هم من أبناء طائفته الشيعية والباقي هم من الطائفة السنية.

ولكن بعض التقديرات تشير إلى أن أعداد العائلات النازحين أقل من ذلك بكثير حيث قال المتحدث باسم الوقف الشيعي صلاح عبد الرزاق إن 13 ألفا و750 عائلة نزحت من مناطقها من السنة والشيعة وهو ما يعادل 90 ألف شخص.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قال متحدث باسم الجيش الأميركي ريك لينش إن القوات الأميركية لم ترصد تنقلات بشكل كبير بين الشيعة والسنة في المناطق المختلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة