مقتل أفغانيَين بهجوم في هرات   
الخميس 1432/12/7 هـ - الموافق 3/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:09 (مكة المكرمة)، 13:09 (غرينتش)

هجوم السبت الماضي بكابل أوقع 13 قتيلا في صفوف قوات إيساف (الأوروبية)

قتل عنصران من الأمن الأفغاني على الأقل وجرح آخرون بتفجير انتحاري استهدف اليوم شركة أمنية بالقرب من قاعدة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بولاية هرات غربي أفغانستان. سياسيا، حذر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من أنه لا يمكن تحقيق السلام دون أن تصبح حركة طالبان مسالمة.

فقد قال مسؤول أمني إن الهجوم "نفذه انتحاريان وثلاثة مسلحين" حيث نقلت وسائل إعلام أفغانية عن ناطق باسم حاكم الولاية أن أحد الانتحاريين فجّر سيارته عند مدخل الشركة في محافظة غوزرا، في حين اقتحم الآخرون المنشأة واشتبكوا مع القوات الأفغانية مدعومة من قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) التي طوقت المنطقة.

وأوضح المصدر الأمني أن القوات الدولية قتلت جميع المسلحين بعد أن استعانت بالطيران الحربي، وفق ما أعلنه متحدث باسم إيساف.

وقد لقي جنديان من قوات إيساف مصرعهما بانفجار بشرقي البلاد الثلاثاء الماضي ليرتفع بذلك عدد قتلى هذه القوات هذا الأسبوع إلى 15 جنديا بعد مقتل 13 السبت في عملية بالعاصمة كابل تبنتها حركة طالبان.

كرزاي أعلن أن قوات بلاده ستستلم الأمن من إيساف في عدة مناطق قريبا (الأوروبية-أرشيف)
مسؤولية الأمن
وأمام هذه التطورات الأمنية، أعلن الرئيس الأفغاني عزمه زيادة المناطق التي تتولى فيها القوات المحلية مسؤولية الأمن في أفغانستان.

وقال كرزاي أمس في مؤتمر أمني إقليمي بشأن أفغانستان في إسطنبول إنه سيعلن في "المستقبل القريب" عن مناطق جديدة يتولى فيها الجيش والشرطة الأفغانية مسؤولية الأمن من إيساف.

ووصف الرئيس الأفغاني المؤتمر-الذي تشارك فيه 26 دولة لتحسين التعاون بين دول وسط وجنوب آسيا في القضايا الأمنية- بأنه "خطوة مهمة" على طريق تحسين التعاون في ملف الأمن بالمنطقة.

وأوضح الرئيس الأفغاني أن حوالي 50% من الشعب الأفغاني سيكون بعد هذا الإعلان تحت العباءة الأمنية للقوات المحلية.

يذكر أن عملية تسليم مسؤولية الأمن للقوات الأفغانية بدأت في سبع ولايات في يوليو/تموز الماضي ومن المقرر أن تنتهي بحلول نهاية عام 2014.

ومن المتوقع أن يعلن كرزاي منتصف الشهر الجاري عن الولايات والمدن والأحياء الجديدة التي ستتولى القوات الأفغانية مسؤوليتها.

كرزاي: لا يمكن تحقيق السلام دون أن تصبح حركة طالبان مسالمة (الجزيرة)
باكستان تدعم
من جهة أخرى، حذر الرئيس الأفغاني من أنه لا يمكن تحقيق السلام دون أن تصبح حركة طالبان مسالمة، مضيفا أن ذلك لا يمكن تحقيقه طالما أن الجماعة تتلقى الدعم من باكستان.

ودعا كرزاي إلى "مساعدة إخواننا الباكستانيين" في جذب طالبان إلى طاولة مفاوضات السلام.

جدير بالذكر أن مؤتمر إسطنبول يعدّ من أهم الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر الدولي من أجل أفغانستان المقرر عقده في مدينة بون الألمانية في الخامس من الشهر القادم.

ومن المقرر أن يضع هذا المؤتمر الملامح الرئيسية لفترة ما بعد انسحاب القوات الدولية من أفغانستان بحلول عام 2014.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة