تذمر بالكونغرس بشأن الحرب بليبيا   
الأحد 1432/7/19 هـ - الموافق 19/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:10 (مكة المكرمة)، 14:10 (غرينتش)

الناتو سبق أن قصف مواقع في باب العزيزية بطرابلس حيث يقيم القذافي (رويترز)

أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى تصاعد حدة التذمر بين أعضاء الكونغرس الأميركي إزاء الدور الأميركي في ليبيا، وقالت إن الأسبوع القادم سيحمل خيارين، إما تصويت الكونغرس بقطع التمويل وإما برفض أي دور أميركي في الحرب الليبية دون تفويض.

وأوضحت واشنطن بوست أن الخيار الأول المتمثل في قطع التمويل نادرا ما اتخذ عبر تاريخ الولايات المتحدة، وأما الخيار الثاني المتمثل في تسجيل الكونغرس موقفا تاريخا برفضه منح الرئيس الأميركي باراك أوباما تفويضا للذهاب إلى الحرب في ليبيا، فلم يسبق اللجوء إليه في عهد الرئيس الأميركي الحالي.

وتزايدت حدة التذمر في أوساط الكونغرس البارحة في أعقاب تقرير يفيد بتجاهل أوباما لتوصيات بعض مستشاريه القانونيين عندما قرر الأسبوع الماضي عدم اعتبار الحملة على ليبيا حملة تشكل "أعمالا عدائية".

وأضافت الصحيفة أن قرار أوباما الأخير سمح له بتجاوز صلاحيات قانون 1973 الذي يعطي الرؤساء مهلة 60 يوما للحصول على إذن لانتشار عسكري وإلا فإنه يعطيه مهلة 30 يوما إضافيا لسحبها.

أوباما سلك طرقا ملتوية بشأن الدور الأميركي في الحرب في ليبيا لأنه يعرف أن الكونغرس سوف لن يمنحه تفويضا للعب ذلك الدور العسكري خارج البلاد
طرق ملتوية
وأما أوباما –والقول للصحيفة- فسلك طرقا ملتوية بشأن الدور الأميركي في الحرب في ليبيا لأنه يعرف أن الكونغرس سوف لن يمنحه تفويضا للعب ذلك الدور العسكري خارج البلاد.

ويتزايد جدل داخل أوساط الكونغرس للبحث عن تبرير قانوني لعدم طلب أوباما موافقة الكونغرس على استخدام قوات عسكرية أميركية كجزء من حملة حلف شمال الأطلسي
(ناتو) ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي.

وأشارت الصحيفة إلى احتمال مضي أوباما في الغارات الجوية ضد ليبيا دون تفويض من الكونغرس، على الرغم من الآراء المعارضة للحملة من جانب وزارة العدل ومن جانب بعض المستشارين القانونيين في وزارة الدفاع.

وأما أوباما فاستند إلى آراء قدمها بعض كبار القانونيين في إدارته، وتتمثل في أن استمرار المشاركة في العمليات الجوية ضد القذافي لا يشكل "أعمالا عدائية"، رغم انتهاء المهلة التي حددها القانون 1973 بشأن انتشار القوات العسكرية الأميركية خارج البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة