بلغاريا تأسف لإعادة محاكمة ممرضاتها المسجونات بليبيا   
الأربعاء 1427/6/9 هـ - الموافق 5/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:50 (مكة المكرمة)، 3:50 (غرينتش)

الجماهيرية تعيد محاكمة خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بتهمة نشر الإيدز (الفرنسية)

قال وزير الخارجية البلغاري إيفايلو كالفين الثلاثاء إنه ليس بوسعه إلا أن يعرب عن الأسف لمعاودة اتهام الممرضات البلغاريات الخمس في ليبيا بنشر وباء الإيدز، لأن العديد من الخبراء أثبتوا بوضوح خلال المحاكمات السابقة أنه لا يمكن القول إنهن نشرن العدوى عمدا.

وفي مستهل المحاكمة وجه القاضي محمود الهويسة للممرضات الخمس والطبيب الفلسطيني تهمة نشر وباء جراثيم ضارة لدى 426 طفلا توفي منهم 51.

وألغت نفس المحكمة حكما أوليا أصدرته بإعدام الممرضات والطبيب الفلسطيني يوم 25 ديسمبر/كانون الأول 2005.

واستأنف المتهمون الحكم مستندين لخبراء مثل الأستاذ الفرنسي لوك مونتانييه الذي شارك باكتشاف الفيروس، أكدوا أن انتشار الوباء يعود لسوء الظروف الصحية بمستشفى بنغازي حيث كان الأطفال والممرضات.

وفي جلسة للمحكمة يوم 20 يونيو/ حزيران الماضي أرجأ القاضي الهويسة القضية بناء على طلب كبير محامي الدفاع عثمان بيزنطي الذي قال إنه بحاجة لمزيد من الوقت لجمع أدلة وثائقية، وكان هذا ثالث تأجيل منذ مايو/أيار.

وأشارت طرابلس إلى أن الممرضات يمكن إطلاقهن إذا دفعت بلغاريا تعويضا للأطفال وذويهم الذين طالبوا بمبلغ 4.4 مليارات يورو، ورفضت صوفيا الدفع ولكنها انضمت للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وليبيا بالموافقة على إنشاء صندوق معونة.

وتدعم واشنطن بلغاريا والاتحاد الأوروبي بقولهما إن الممرضات المسجونات بالجماهيرية منذ 1999 بريئات. يُذكر أن البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني قيد الاعتقال في ليبيا منذ فبراير/شباط 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة