أنان مع قوة أممية والسودان يريدها حكومية ومتمردة   
الجمعة 1427/5/27 هـ - الموافق 23/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:18 (مكة المكرمة)، 5:18 (غرينتش)
دول الغرب تصر على إحلال قوات دولية محل 7 آلاف جندي أفريقي (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الخميس أن على المنظمة الدولية نشر قوة فصل في منطقة دارفور (غربي السودان) التي تشهد حربا أهلية، في حين تفضل الخرطوم قوات حكومية ومليشيات تابعة للمتمردين.
 
واعتبر أن الدور الأساسي لقوة الفصل الأممية يقضي بدعم اتفاق السلام "غير المكتمل" بين الخرطوم والمتمردين.
 
وقال أنان في تصريح صحفي بجنيف "ما زلت أعتقد أن قوة من الأمم  المتحدة لحفظ السلام ستكون ضرورية لمساعدة الأطراف الموجودين على تطبيق اتفاق السلام وتوفير الأمن للمهجرين".
 
وتعليقا على تصريحات الرئيس السوداني عمر البشير الذي قال إنه "لن يحصل تدخل عسكري في دارفور" طالما استمر في الحكم، أعرب أنان عن الأمل في "أن نتمكن من إقناعهم بالموافقة".
 
ورأى الأمين العام الأممي أن من الضروري أيضا ممارسة مزيد من الضغوط على المجموعات المتمردة التي رفضت اتفاق أبوجا للسلام في دارفور.
 
وترفض حركة العدالة والمساواة وفصيل من حركة تحرير السودان حتى الآن توقيع الاتفاق الذي أبرمته يوم 5 مايو/أيار الماضي الحكومة السودانية والفصيل الأكبر في حركة  تحرير السودان، بعد بضعة أشهر من المفاوضات.
 
قوات حكومية ومتمردة..
بديل الخرطوم للقوات الدولية (الفرنسية-أرشيف)
قوات مشتركة

وللخروج من أزمة القوات الدولية التي تسعى الدول الغربية لإرسالها إلى السودان لتحل محل 7 آلاف جندي تابعين للاتحاد الأفريقي، قالت الخرطوم الخميس إنها تفضل قوات مشتركة من قواتها النظامية ومن مليشيات فصائل المتمردين.
 
وقال وزير المالية السوداني لوال دينغ "إن قوام هذه القوات حدد بـ10 آلاف جندي لفرض الأمن والنظام في إقليم دارفور".
 
وأوضح في حديث صحفي بلاهاي بمناسبة مؤتمر لإعادة الإعمار في دارفور أن الرقم سيقسم بالتساوي بين القوات الحكومية والمتمردين، مشيرا إلى أن "دور الأمم المتحدة يجب أن يرجع إليه عندما تختفي البدائل".
 
وفي تطور آخر قررت الحكومة وحركة تحرير السودان إنشاء مجموعة تنسيق للعمل على "إعادة إعمار" الإقليم في اجتماع عقد أمس الخميس بلاهاي.
 
وأوضح بيان صدر عن الاجتماع أن مجموعة التنسيق "اتفقت على خطة عمل لإعادة إعمار دارفور إلى حين عقد مؤتمر المانحين" بهولندا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
واتفق دينغ وممثل حركة تحرير السودان محمد التيجاني الطيب على إرسال بعثة تقييم مشتركة للمجموعة يوم 10 يوليو/تموز المقبل.
 
وتدعم الأمم المتحدة والبنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية عمل هذه المجموعة التي ستستخدم نتائجها في وضع مشروع لإعادة الإعمار في سبتمبر/أيلول لعرضه على مؤتمر الدول المانحة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة