عقوبات أميركية على مسؤولين إريتريين   
الجمعة 1433/8/16 هـ - الموافق 6/7/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:47 (مكة المكرمة)، 3:47 (غرينتش)
الولايات المتحدة تتهم بعض المسؤولين الإريتريين بمساعدة حركة المجاهدين الشباب الصومالية (الفرنسية-أرشيف)

فرضت الولايات المتحدة الأميركية أمس الخميس عقوبات على اثنين من المسؤولين الإريتريين بدعوى أنهما يساعدان من وصفتهم بمتشددين إسلاميين وجهات من بينها حركة الشباب المجاهدين  الصومالية التي لها علاقة بتنظيم القاعدة.

وقد أضافت وزارة الخزانة الأميركية المسؤولين الإريتريين كليهما إلى قائمة تضم ستة آخرين وضعتهم في الآونة الأخيرة ضمن من تفرض عليهم عقوبات لدورهم في الصراع بالصومال الذي يرى مسؤولون أميركيون أنه خطر يتنامى ضد الاستقرار الإقليمي في شرق أفريقيا.

وذكر بيان الوزارة الأميركية اسم ضابط المخابرات تولدي هابتي نجاش الذي تقول إنه المنسق الرئيس لحكومته من أجل مساعدة الجماعات المسلحة ومن بينها حركة الشباب في الصومال منذ عام 2004.

وقال البيان إن ثمة تقارير تشير إلى أن هابتي وفر متفجرات لجماعة مسلحة أخرى في مقديشو عام 2006، وتورط مباشرة فيما يبدو في تدريب مقاتلي الشباب في الفترة ما بين 2007 و2009 في معسكر تدريب إريتري للتدريب على التفجيرات الانتحارية والشحنات الناسفة المحلية الصنع التي توضع في المركبات.

وتتهم كذلك الوزارة الكولونيل تايمي أبراهام جويتوم بتقديم المساعدة في تشكيل التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال، وهو جماعة مسلحة انضمت إلى حركة الشباب عام 2010.

وقال آدم زوبن مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة في بيان إن "الولايات المتحدة مصممة على استهداف أولئك المسؤولين عن إراقة الدماء المستمرة وعدم الاستقرار في الصومال".

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد فرض عقوبات على إريتريا بحجة ما تصفه بالدعم "للمتشددين الإسلاميين" في الصومال، وهو اتهام نفته الحكومة الإريترية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة