ثغرات الاتفاق النووي تشكك في مصداقيته   
السبت 1437/12/1 هـ - الموافق 3/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:54 (مكة المكرمة)، 11:54 (غرينتش)
قالت وول ستريت جورنال الأميركية إن الاتفاق النووي مع إيران ربما كان سيكون أكثر مصداقية، لو لم يتضمن ثغرات تمثلت في اتفاقات سرية أخرى تختلف عن البنود المعلنة في الاتفاق المبرم وتشكك في مصداقيته وتنذر بإضعافه.

وأضافت الصحيفة أن الاتفاق المبرم في يوليو/تموز 2015 بين إيران والقوى الكبرى كان النسخة الظاهرية لنسخ أخرى سرية، وأن هذه الثغرات السرية مكنت إيران من القيام بإحراءات متعددة على غير ما تنص عليه بنود الاتفاق.

وأشارت إلى أنه يشاع أن سقراط قال إن الحكمة الحقيقية الوحيدة تتمثل في معرفتك أنك لا تعرف شيئا، وقالت إنه ربما يمكن اعتماد نسخة من شعار الفيلسوف اليوناني عندما يتعلق الأمر بالاتفاق النووي مع إيران.

وقالت الصحيفة "إننا نتعلم مرة أخرى أن ما تقوله إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بشكل علني بشأن الاتفاق النووي يختلف عما اتفقت عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها من وراء الكواليس"، الأمر الذي جعل الإدارة تخبر الكونغرس بالتفاصيل السرية بداية العام الجاري، ولكن أيضا بشكل سري.

 صواريخ أس.أس300 الروسية الصنع (الفرنسية)
صواريخ بالستية
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق كان سيكون أكثر مصداقية لو لم لم تجر إيران اختبارات على صواريخها البالستية، أو لم تعقد صفقات لشراء أسلحة تقليدية رئيسية مثل صواريخ أس.أس300 التي اشترتها مؤخرا من روسيا، وذلك على غير ما ينص عليه الاتفاق.

وأضافت أن طهران ارتأت الأسبوع الماضي أن تنشر هذه المنظومة من الصواريخ الدفاعية الجوية غير آبهة، وقالت إن هذه الخطوة تشكل ثغرة في اتفاق النووي.

وأشارت الصحيفة إلى التقرير الذي 
نشره معهد العلوم والأمن الدولي -ومقره واشنطن- الذي كشف عن اتفاقات سرية تسمح لإيران بالالتفاف على ما نص عليه الاتفاق بشأن عدد من الأمور، بينها ما يتعلق بكمية اليورانيوم المنخفض التخصيب.

وأضافت أن تصريحات رئيس المعهد ديفد أولبرايت وأندريا ستريكر من المعهد ذاته، كشفت أن من بين البنود المتفق عليها سريا أنه يمكن لإيران تنقية اليورانيوم المنخفض التخصيب وتحويله إلى يورانيوم عالي التخصيب، الأمر الذي يمكن طهران من استخدامه في تصنيع الأسلحة النووية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة