حملات في مصر تطالب بالاعتذار عن "جهاز الكفتة"   
الأربعاء 23/3/1436 هـ - الموافق 14/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)

تعالت الأصوات في مصر للمطالبة بالكشف عن مصير ما يعرف بـ"جهاز الكفتة" لعلاج الإيدز والتهاب الكبد الوبائي (فيروس سي)، الذي أعلن عنه الجيش المصري قبل عام، وسط حملات تتهم مخترعه بتشويه سمعة القوات المسلحة.

فبعدما تقدم المحامي خالد أبو بكر ببلاغ ضد اللواء إبراهيم عبد العاطي مخترع الجهاز المزعوم، والذي اشتهر بـ"جهاز الكفتة"، يقوم ناشطون بجمع تواقيع لإلزام نقابة الأطباء بتحريك دعوى ضده. 

كما تنشط حملة تهاجم الرجل وتتهمه بتشويه سمعة الجيش، بعد عام من تبني القوات المسلحة المصرية الجهاز وإقراره من جانب الرئيس المؤقت آنذاك عدلي منصور ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.

وكان عبد العاطي أعلن في فبراير/شباط أن جهازه -وهو وعاء حديدي- سيقضي على اثنين من أكثر الأمراض فتكا بالعالم، وذلك في ذروة اندفاع شعبي وإعلامي نحو تمجيد الجيش المصري.

ويقوم الجهاز بعمله -وفق عبد العاطي- عن طريق أخذ الإيدز من المريض و"إعطائه صباع كفتة منه لتغذيته به"، ولكن لم يتحقق أي شيء مما أعلن عنه، مما شكل صدمة كبيرة لعشرات الآلاف ممن يعانون من المرض.

وفي يونيو/حزيران الماضي، وهو موعد تشغيل الجهاز، أُعلن عن إرجاء العمل به لستة أشهر، وسط أصوات تهاجم عبد العاطي وتتهمه بالنصب وخداع القوات المسلحة، وشاركت في ذلك قنوات تلفزة روجت له.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة