بهم ننتصر.. حملة للتعريف بأسرى المؤبد الفلسطينيين   
الثلاثاء 19/5/1436 هـ - الموافق 10/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:30 (مكة المكرمة)، 16:30 (غرينتش)

أحمد عبد العال-غزة

دشن مركز إعلام الأسرى في مدينة غزة حملة "بهم ننتصر" الإعلامية للتعريف بالأسرى الفلسطينيين من ذوي المؤبدات والأحكام الطويلة الأمد في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتوجها بفعالية يوم التغريد لأجل الأسرى بمشاركة عشرات النشطاء.

وغرّد عشرات النشطاء على وسم (هشتاغ) "بهم_ننتصر" بصور الأسرى المرفقة بمعلومات عنهم وتفاصيل الأسرى ذوي الأحكام الطويلة الأمد وما يعرف بالمؤبدات.

عبادة بلال الأسير المحرر وأحد القائمين على الحملة، أكد أن هدفها التعريف بأسرى المؤبدات، خاصة أن الكثيرين لا يعرفون سوى القليل عنهم، بينما يتجاوز عددهم الـ500.

ويقول بلال للجزيرة نت إن الحملة انطلقت منذ أشهر وتعددت أشكالها، وذلك إدراكا لأهمية التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال حتى تصل رسالتهم في صراعهم مع السجان الإسرائيلي إلى كل مكان.

من جهته، أكد مدير مركز إعلام الأسرى عبد الرحمن شديد أن الأسرى في أمس الحاجة لكافة أشكال التضامن حتى تصل رسالتهم، مشيرا إلى أن حملة "بهم ننتصر" التي استمرت لشهور تم من خلالها تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن الأسرى وأحكامهم.

الأسير المحرر عبادة بلال
أحد القائمين
على الحملة (الجزيرة نت)

قضية وطنية
بدوره اعتبر الناشط الشبابي خالد صافي أن قضية الأسرى قضية وطنية تلقى الكثير من التفاعل محليا وعربيا، مشيرا  إلى أن الوصول إلى الأماكن التي يتواجد فيها الشباب كمواقع التواصل الاجتماعي والتحدث بلغتهم، يساعد في إيصال رسالة الأسرى وشرح ظروف معاناتهم داخل سجون الاحتلال.

وأوضح صافي أن نسبة الوصول إلى وسم "بهم_ننتصر" تجاوزت الثلاثة ملايين مستخدم في موقع التواصل الاجتماعي الشهير "تويتر"، وغرّد خلال ساعتين فقط عشرات النشطاء بأكثر من 1400 تغريدة.

من جانبه، أكد أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام -الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في تغريدة على حسابه على توتير، أن الوفاء للأسرى والسعي لتحريرهم قاعدة راسخة في صلب العقيدة العسكرية لكتائب القسام، ولا تراجع عن ذلك تحت أي ظرف وفي أي مرحلة.

وأضاف أن كتائب القسام "تحمل مشعل تحرير الأسرى منذ نشأتها، وستظل كذلك، حتى ينعم آخر أسير فلسطيني بالحرية بإذن الله". وقال في تغريدة أخرى إن "قضية الأسرى على رأس أولويات كتائب القسام.. سطّر التاريخ هذا، ويشهد الحاضر، وسيثبت المستقبل ذلك بإذن الله".

ضحوا بشبابهم
أما أم أحمد ياسين فدونت في تغريدة لها أن "الأسرى ضحوا بزهرة شبابهم من أجل أن يحيا شعبنا بكل كرامة وحرية"، داعية إلى دعمهم ونصرتهم باستمرار.

العشرات شاركوا في الحملة التي توّجت
بيوم التغريد لأجل الأسرى (الجزيرة نت)

وذكر الناشط أدهم أبو سلمية في تغريدة له أن "الأسرى الأبطال هم مشعل الحرية، ووقود الثورة، وأمل الأمة في التمكين، وحريتهم قريبة، والخلاص من القيد رهن إشارة المقاومة". أما محمد الفرا فاعتبر أن "أول خطوة نحو حرية المسجد الأقصى من الاحتلال هي تحرير الأسرى من سجون الظلم".

ورأى الصحفي عبد الرحمن الطهراوي أن أكثر ما يمكن أن يحرج الاحتلال هو نشر الصور والأفلام التي توثق ظروف اعتقال الأسير، بداية من اقتحام بيته تحت جنح الظلام، وفترة التحقيق معه ومنع أي وسيلة اتصال به، وصولا إلى ظروف الاعتقال والحياة المعيشية داخل السجن، إلى جانب أنسنة القضية ونشرها بعدة لغات على مختلف وسائل الإعلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة