ساركوزي يصل الجزائر اليوم في زيارة مثيرة للجدل   
الاثنين 1428/11/24 هـ - الموافق 3/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:43 (مكة المكرمة)، 6:43 (غرينتش)
ساركوزي يسعى لتوقيع اتفاقيات قدرها 4 مليارات دولار في مجال النفط والغاز (الفرنسية-أرشيف)
 
يبحث الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الجزائر اليوم تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية لبلاده مع الجزائر وسط أجواء متوترة إثر تصريحات وزير جزائري اتهم ساركوزي بالحصول على دعم من اللوبي اليهودي للفوز بالانتخابات الرئاسية.
 
وكانت صحيفة  الخبر الجزائرية قد نقلت عن وزير المجاهدين محمد شريف عباس، قوله "أنتم تعرفون أصول رئيس فرنسا وتعرفون ما هي الأطراف التي أوصلته إلى السلطة"، ثم صرح بأن "اللوبي اليهودي (..) المهندس الحقيقي لتولي ساركوزي السلطة".
 
وأثارت هذه التصريحات استياء الرئيس الفرنسي، لكن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أبلغ ساركوزي في مكالمة هاتفية الخميس الماضي أن هذه التصريحات لا تعكس الموقف الجزائري وأنه ما زال محل ترحيب في البلاد.
 
ومن المتوقع أن يوقع ساركوزي خلال هذه الزيارة، اتفاقات قيمتها نحو أربعة مليارات دولار لمصلحة الشركات الفرنسية. وقال ساركوزي "سأعود بعقود لمساعدة مصانعنا لأن دور رئيس الجمهورية هو الوقوف وراء الشركات الفرنسية ومساعدتها".
 
ويقول رجال أعمال فرنسيون إن العلاقات السياسية المتوترة أحيانا لبلادهم مع الجزائر ليس لها تأثير يذكر على العلاقات التجارية اليومية المكثفة.
 
يشار إلى أن الجزائر أصبحت مستعمرة فرنسية بعد غزوها عام 1830 واستوطن بها نحو مليوني فرنسي وشن المقاتلون الجزائريون حرب مقاومة بدءا من عام 1954 أسفرت عن استشهاد 1.5 مليون شخص قبل الاستقلال عام 1962.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة