كوبا تنفي إرسال قوات إلى سوريا   
الأحد 5/1/1437 هـ - الموافق 18/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:10 (مكة المكرمة)، 6:10 (غرينتش)

نفت الحكومة الكوبية السبت تقريرا قال إنها أرسلت قوات إلى سوريا لمساندة قوات النظام السوري، ووصفت التقرير بأنه "غير مسؤول ولا أساس له".

وقال رئيس قسم إدارة التعاون الثنائي في الخارجية الكوبية جيراردو بينالفر، في بيان قصير، إن كوبا تنفي رسميا المعلومات "غير المسؤولة وغير الصحيحة عن الوجود المزعوم لقوات كوبية في سوريا، والتي بثتها بعض وسائل الإعلام".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي قد قال السبت إنه من غير الممكن تأكيد صحة التقرير المعني.

وكانت قناة "فوكس نيوز" الأميركية قد ذكرت الأربعاء الماضي أن حوالي ثلاثمئة من جنود قوات النخبة في الجيش الكوبي توجهوا إلى سوريا لدعم النظام السوري، مشيرة إلى أن هذه القوات ستشرف على مهمة تدريب القوات السورية.

وأسندت القناة خبرها لمعلومات قالت إنها حصلت عليها من معهد الدراسات الكوبية الأميركية في جامعة ميامي الأميركية، وأضافت أن الكوبيين سيشرفون على تدريب القوات السورية وقيادة الدبابات.

وبحسب المصدر ذاته، فإن رئيس القوات المسلحة الكوبية الجنرال ليوبولدو سينترا فرياس قد زار سوريا مؤخرا لقيادة مجموعة من الأفراد العسكريين الكوبيين لتوحيد القوى مع روسيا في دعمها للنظام.

وكان مدير معهد الدراسات الكوبية الأميركية جيم سوتشليكي، قد أفاد نقلا عن ضابط عربي أن "طائرتين روسيتين تقلان جنودا كوبيين هبطتا في مطار دمشق الدولي"، معربا عن عدم تفاجئه بالأمر، خاصة بالنظر إلى تاريخ روسيا الطويل في توريد المعدات العسكرية إلى كوبا، إضافة للعلاقة "الوثيقة جدا بين البلدين".

وبحسب المعهد الكوبي الأميركي فإن هذه المعلومات "عن وجود القوات الكوبية في سوريا الآن -إذا تأكدت- تشير إلى أن الرئيس الكوبي راؤول كاسترو يبدو أكثر اهتماما بدعم حلفائه ودعم روسيا وسوريا، من اهتمامه بدعم تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة".

ولفت المعهد ذاته إلى أن كاسترو أعرب علنا عن دعمه للنظام السوري وتضامنه مع الأهداف الروسية والإيرانية في الشرق الأوسط، مضيفا أن "هذه الأممية الكوبية الجديدة تؤكد مرة أخرى أن الأخوين كاسترو أكثر اهتماما -من خلال دورهما في العالم- بمعارضة الولايات المتحدة، من اهتمامهما بكوبا وبمساعدة الشعب الكوبي وإنقاذه من بؤسه الحالي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة