الرباعية تدعو سوريا لطرد الجهاد وشهيد للأقصى ببيت حانون   
الجمعة 25/9/1426 هـ - الموافق 28/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:18 (مكة المكرمة)، 19:18 (غرينتش)
الرباعية طلبت من سوريا عدم السماح للفصائل بالانطلاق من أراضيها (الجزيرة-أرشيف)

دعت اللجة الرباعية المكلفة بتطبيق السلام في الشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي سوريا إلى أن تطرد "فورا" حركة الجهاد من أراضيها بعد عملية الخضيرة التي أدت إلى مقتل خمسة إسرائيليين وجرح 30.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شين مكورماك إن الرباعية "تدعو الحكومة السورية إلى اتخاذ إجراءات فورية لإغلاق مكاتب حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية ومنع استخدام أراضيها من قبل مجموعات مسلحة تقوم بأعمال إرهابية".
 
وجاء البيان في ختام مكالمة هاتفية بين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزراء خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة كوندوليزا رايس وبريطانيا جاك سترو والممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا والمفوضة الأوروبية لشؤون العلاقات الخارجية بينيتا فيريرو-فالدنر.
 
وكان مكورماك قال في وقت سابق إن رايس حضت رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس على التحرك ضد الفصائل, وذكر أن مسؤولين أميركيين كبارا يجرون اتصالات مع الإسرائيليين مفادها "نعترف بحقهم في الدفاع عن أنفسهم، لكننا ندعوهم أيضا للنظر في عواقب أي أعمال قد يقومون بها".
 

نطط كان تاسع شهيد فلسطيني في يومين من التصعيد الإسرائيلي (الفرنسية)
تسعة شهداء
واستشهد اليوم الناشط الفلسطيني ماجد نطط (28 عاما) من كتائب شهداء الأقصى بقصف صاروخي في بيت حانون شمال قطاع غزة, قال شهود عيان إنه جاء عقب إطلاق ناشطين صاروخا محلي الصنع على جنوب إسرائيل, ليرتفع عدد الشهداء اليومين الماضيين إلى تسعة.
 
وقد شن الجيش الإسرائيلي ثلاث غارات اليوم الجمعة على غزة وأطلقت طائرتا أف 16 أربعة صواريخ في غارتين منفصلتين على بيت لاهيا دون الإشارة إلى خسائر.
 
وقد نشر جيش الاحتلال بطارية مدفعية في منطقة نير إسحق جنوب إسرائيل قبالة قطاع غزة، في محاولة لتجنيب المنطقة الصورايخ الفلسطينية.
وطلبت وزارة الداخلية الفلسطينية من جميع القوى الفلسطينية "عدم الانجرار إلى ملعب المواجهة العسكرية مع إسرائيل الذي ترى فيه المخرج من التقيد بتنفيذ ما عليها من التزامات سياسية إقليمية ودولية".
 
لا سلام مع هذا الجيل
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز استبعد التوصل إلى سلام مع القيادة الفلسطينية الحالية أو قيام دولة فلسطينية, واتهم محمود عباس بأنه "لا يملك أي سلطة على شعبه", قائلا إنه يجب انتظار الجيل المقبل لتحقيق السلام وأكثر ما يطمح التوصل إليه اتفاقات انتقالية.
 
وقد انتقد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز تصريحات موفاز وأشار إلى أهمية التفكير في سلام مع الجيل الراهن وليس الجيل المستقبلي، وأهمية التوصل في أسرع وقت إلى اتفاق حول نقاط العبور عند حدود قطاع غزة.
 
من جهته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن "إسرائيل تقوم بإجراءات أحادية الجانب ولا تريد وجود شريك ومشكلتها ليست مع أشخاص أو مع فئة فلسطينية دون الأخرى أو مع جيل دون الآخر, بل مع جميع أبناء الشعب الفلسطيني".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة