الطالباني يطالب ببقاء قوات وقاعدتين أميركيتين بالعراق   
الاثنين 1427/9/3 هـ - الموافق 25/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:05 (مكة المكرمة)، 14:05 (غرينتش)

الجيش الأميركي يبحث زيادة وحداته القتالية خلال الشهور القادمة(الفرنسية)

أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني أنه يريد وجودا عسكريا أميركيا طويل الأمد في العراق، لمنع ما وصفه بالتدخلات الأجنبية. وأضاف في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست الأميركية أن وجود عشرة آلاف جندي وقاعدتين جويتين سيكون كافيا وفي مصلحة الشعب العراقي والسلام في الشرق الأوسط.

وأشار الطالباني إلى إمكانية إقامة القاعدتين في المناطق الكردية شمالي العراق. وأشار إلى أن السنة في بعض الأماكن يرغبون في بقاء الأميركيين لأنهم يعتقدون أن الخطر الرئيسي "يأتي من إيران".

وقال إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تلقى تطمينات قوية خلال زيارة أخيرة له لطهران بأن إيران لن تتدخل في الشؤون العراقية. واعتبر أن الديمقراطية بدأت في تثبيت أقدامها مضيفا "أطمئن الشعب الأميركي بأن العراقيين الآن يتمتعون بالديمقراطية وحقوق الإنسان ويسعون جاهدين لتأمين البلاد".

كان قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد أعلن مؤخرا أن عدد الجنود الأميركيين يبقى على ما هو عليه حاليا 147 ألف جندي حتى منتصف العام المقبل. وبرر إرجاء خطط تقليل القوات الأميركية بتصاعد العنف والخلافات السياسية.

وذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن الجيش الأميركي يدرس ما إن كان سيضيف وحدات مقاتلة إلى خطة إحلال القوات في محاولة لوقف العنف. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية إن ذلك سيؤدي لتسريع وتيرة نشر القوات وربما استدعاء وحدات إضافية.

التفجيرات تتواصل ضد دوريات الشرطة (الفرنسية)
هجمات متفرقة
دعوة الطالباني تزامنت مع استمرار الهجمات في أنحاء العراق رغم الخطط الأمنية والمداهمات العراقية والأميركية خاصة في بغداد. فقد قتل شرطي وجرح خمسة آخرون في هجوم عنيف على مركز للشرطة بمدينة المسيب على بعد نحو 60 كلم جنوب العاصمة العراقية.

وأفادت مصادر الشرطة بأن مسلحين في ست سيارات أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة وقذائف الهاون على المبنى ولاذوا بالفرار قبل وصول القوات الأميركية للمكان.

وأعلن بيان للجيش الأميركي أن القوات العراقية المدعومة أميركيا قتلت اثنين يشتبه في أنهما من المسلحين واعتقلت 12 بعملية دهم لمنزلين في بغداد.

وفي حي الدورة بالعاصمة العراقية قتل شرطي في انفجار قنبلة، ووقع انفجار آخر في ساحة رئيسية أسفر عن جرح ثلاثة من ضباط الشرطة. أعلنت الشرطة العراقية أيضا العثور على تسع جثث في بغداد وبيجي وسامراء.

وذكرت مصادر بالشرطة أن مسلحين أكرادا وعربا اشتبكوا للسيطرة على مركز للشرطة ببلدة جلولاء قرب الحدود العراقية الإيرانية. وذكر مسؤولون في مقر الشرطة بمحافظة ديالى أن مقالتين أكرادا أشعلوا النيران في ثلاث سيارات للشرطة واحتلوا مركز الشرطة في جلولاء بعد أن استبدل رائد كردي في قوة الشرطة المحلية بعربي.

قتل أيضا شرطيان وجرح خمسة في هجوم استهدف مركزا للشرطة ببلدة جرف الصخر على بعد 85 كلم جنوب بغداد.

الكتل الرئيسية اتفقت على إرجاء تنفيذ قانون الأقاليم (الفرنسية-أرشيف)
لجنة الدستور
سياسيا وافق البرلمان العراقي على تشكيل لجنة لإعادة النظر في الدستور على أن تعلن أسماء أعضائها الـ27 غدا الثلاثاء. تضم اللجنة 12 عضوا من الائتلاف الموحد وأربعة من جبهة التوافق واثنين من القائمة العراقية وواحدا من جبهة الحوار وثلاثة من بقية القوى.

وقال رئيس البرلمان محمود المشهداني في بداية الجلسة إن هذا الاتفاق هدية للشعب العراقي، كما وصفه النائب عن القائمة العراقية حميد مجيد موسى بأنه إنجاز كبير. ودعا النواب لبذل أقصى جهد لدعم عملية المصالحة الوطنية.

وأوضح النائب عن جبهة التوافق خلف العليان أن الاتفاق على تقديم مسودة قانون الأقاليم لمناقشته في البرلمان لا يعني إقرار الفدرالية بشكل نهائي، وأضاف أن مشروع الأقاليم سيطرح على استفتاء عام. كانت جبهة الحوار الوطني التي يترأسها صالح المطلك قد اعترضت على الاتفاق وانسحب نوابها من الجلسة.

واتفقت الكتل البرلمانية الرئيسية أمس على إرجاء تنفيذ آليات قانون تشكيل الأقاليم في حالة إقراره لفترة 18 شهرا من تاريخ المصادقة على القانون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة