غابي.. محور أساسي لا غنى عنه بأتلتيكو   
الاثنين 1437/6/6 هـ - الموافق 14/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:27 (مكة المكرمة)، 19:27 (غرينتش)

فرض النجوم الشبان أنطوان غريزمان ويان أوبلاك وساول نيغويز وكوكي وآنخل كوريا أنفسهم بقوة على عناوين الصحف ووسائل الإعلام في الفترة الماضية، من خلال الأداء المتميز لهم مع أتلتيكو مدريد الإسباني، لكن اللاعب الأكثر أهمية في صفوف أتلتيكو قد يظل القائد غابريال فيرنانديز المعروف باسم "غابي".

وينتظر أن يكون لهؤلاء اللاعبين دور بارز في المواجهة المرتقبة غدا أمام آيندهوفن الهولندي، خاصة قائد الفريق غابي.
 

ودار الجدل كثيرا في إسبانيا في الآونة الأخيرة بشأن اللاعبين الشبان الذين يحرص الأرجنتيني دييغو سيميوني على جعلهم نواة في محاولاته الحالية لبناء فريق للمستقبل في النادي المدريدي.

سيميوني: غابي عنصر مهم للغاية في كل شيء أنجزناه في السنوات القليلة الماضية (أسوشيتد برس)

غابي القائد
وكان أوبلاك وخوسيه خيمينيز ولوكاس هيرنانديز وماتياس كرانيفيتر ووساول وكوكي وأوليفر وآنخل كوريا وغريزمان ولوسيانو فيتو من أبرز اللاعبين الشبان الذين لفتوا الأنظار في الموسم الحالي من خلال الأداء الراقي مع الفريق.

ويحرص سيميوني على منح الفرصة للشباب بحكمة شديدة، لكنه ما زال يدرك أن نجمه الرئيسي لا يزال القائد المخضرم غابي الذي يتمتع بجهد لا ينضب وسط الملعب، إضافة إلى تميزه بإجادة اختيار موقعه في منطقة المناورات وقدراته الرائعة على استخلاص الكرة من المنافس والتمرير المتقن والتسديد  الذكي والماكر من الضربات الحرة بخلاف الروح القيادية والملهمة التي يتميز بها.

وجعلت هذه الصفات والإمكانيات من غابي محورا أساسيا في نجاح أتلتيكو منذ 2011.

وقال سيميوني "جابي كان عنصرا مهما للغاية في كل شيء أنجزناه في السنوات القليلة الماضية، غابي هو عيناي وأذناي على أرض الملعب، إنه قائد حقيقي يمكن الاعتماد عليه في تقديم عروض قوية ومتماسكة خلال أربعين أو خمسين مباراة في العام".

وينتظر أن يعتمد سيميوني مجددا على المخضرم غابي (32 عاما) في قيادة الفريق خلال مواجهة آيندهوفن، علما بأن مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بالتعادل السلبي على ملعب الأخير.

 
غابي يُعتمد عليه لقيادة أتلتيكو في مباراة آيندهوفن (رويترز)

أداء متوقع
وتوقع قليلون -ومنهم غابي نفسه- أن تكون السنوات الأخيرة في مسيرته الكروية بهذا النجاح، حيث حصد مع الفريق ألقاب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا والدوري الأوروبي وكأس السوبر الأوروبي، كما فاز مع الفريق بلقب الوصيف في دوري أبطال أوروبا عام 2014.

وقبل خمس سنوات فقط، كانت مسيرة غابي الكروية في طريقها لتتوارى بشكل متواضع، حيث كان في الـ28 من عمره بعد انتهاء فترة إعارته من أتلتيكو إلى خيتافي، ثم إلى ريال سرقسطة.

وساعد اللاعب فريق سرقسطة في 2011 على تجنب الهبوط لدوري الدرجة الثانية بتسجيل هدفين رائعين ليفوز سرقسطة 2-1 على ليفانتي في المرحلة الأخيرة من الدوري بموسم 2010-2011 ليثير غابي دهشة الجميع.

وأقيمت دعاوى قضائية ضد كل من سرقسطة وليفانتي، حيث اتهم الناديان بالتلاعب في نتيجة المباراة، وذلك في قضية غير مسبوقة.   

ولكن غابي ابتعد سريعا عن هذه العاصفة، وعاد لصفوف أتلتيكو رغم أنه لم  يكن واضحا ما إذا كان سيستقر في النادي الذي بدأ معه مسيرته الاحترافية.

وعاد سيميوني إلى أتلتيكو بعد ستة شهور من عودة غابي إلى صفوف الفريق، وسرعان ما اختار جابي لحمل شارة القيادة بالفريق.   

وقال رئيس نادي أتلتيكو إنريكي سيريزو إنه يرغب في استمرار غابي قائدا للفريق حتى 2020، حيث سيكون وقتها في 37 من عمره.  

وأضاف سيريزو "إنه قائد متميز لفريقنا ويقدم نموذجا رائعا للاعبين الشبان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة