كوريا الشمالية تتهم واشنطن بإجراء تدريبات تنتهك سيادتها   
الأربعاء 15/6/1427 هـ - الموافق 12/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:41 (مكة المكرمة)، 3:41 (غرينتش)
الاستخبارات الكورية الجنوبية تتوقع أن تجري بيونغ يانغ مزيدا من التجارب (الفرنسية)

اتهم نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي الولايات المتحدة بإجراء تدريبات عسكرية مكثفة قبالة شبه الجزيرة الكورية، وقال إن ذلك يشكل انتهاكا خطيرا لمبادئ السيادة الوطنية.
 
وأضاف كيم يونغ جون إثر محادثات أجراها في بريتوريا الثلاثاء مع نظيره الجنوب أفريقي عزيز بهاد أن واشنطن تجري هذه التدريبات حاليا بالتعاون مع كوريا الجنوبية واليابان, معتبرا أنها "تشكل انتهاكا خطيرا لمبادئ السيادة والمساواة وعدم التدخل".
 
غير أنه قال إن بلاده مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات السداسية المكرسة لبحث الأزمة النووية الكورية الشمالية والتي ترعاها الصين, مشترطا أن ترفع واشنطن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على بيونغ يانغ.
 
وتهدف المفاوضات التي تشارك فيها الكوريتان والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا, إلى إقناع الشمالية بالتخلي عن سلاحها النووي. غير أن الأخيرة كانت ترفض منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 العودة لهذه المفاوضات.
 
ومما عمق الأزمة النووية الكورية الشمالية مع جيرانها وواشنطن, قيامها في الرابع من هذا الشهر بإطلاق ستة صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى فضلا عن صاروخ سابع عابر للقارات من طراز تايبودونغ-2 يستطيع نظريا بلوغ الولايات المتحدة. وسقطت جميع هذه الصواريخ قبالة السواحل اليابانية والروسية.
 
بانتظار النتائج
جون بولتون توقع تأجيل التصويت على المشروع (الفرنسية)
ولا تزال الدول الكبرى بانتظار نتائج المباحثات التي يجريها وفد صيني في بيونغ يانغ، في غياب أي تقدم بمجلس الأمن الدولي بشأن التوصل إلى توافق إزء التجارب الكورية الشمالية.
 
وفي ظل إصرار بكين وموسكو على معارضة فرض عقوبات على بيونغ يانغ, طرحت فرنسا فكرة التحرك بصورة تدريجية عبر إصدار بيان رئاسي حازم دون استبعاد استصدار قرار ملزم وفق الاقتراح الياباني الأميركي.
 
وذكر سفير فرنسا لدى مجلس الأمن جان مارك دو لاسابليير ونظيره البريطاني أمير جونس باري أن الصين هددت باستخدام حق النقض (فيتو) على مشروع القرار الياباني. وأضاف باري أنه "لا يمكن الخروج بنتيجة إيجابية إن لم يتفق الجميع على النص".
 
من جهته أكد السفير الأميركي جون بولتون عدم تلقي أنباء جديدة من بيونغ يانغ في إطار مهمة الوفد الصيني برئاسة هوي ليانغوي نائب رئيس الوزراء. وأشار إلى أن اليابان والدول الغربية المؤيدة لمشروع القرار ستؤجل التصويت مجددا، على أن يتم تقييم الوضع بصورة يومية.
 
وأفاد السفير الروسي فيتالي تشوركين بأن الجهود ستتواصل في بيونغ يانغ ونيويورك, معربا عن استعداد موسكو للمشاركة بالمباحثات لتوجيه رسالة قوية وموحدة إلى كوريا الشمالية. وبعد أن أعلن تشوركين تأييده للاقتراح الصيني, قال إن الإشارة إلى الفصل السابع الذي يجيز اللجوء إلى القوة بميثاق الأمم المتحدة "مسألة شديدة الحساسية ولا ينبغي استخدامها في كل مناسبة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة