وزير الداخلية العراقي يؤكد إصابة الزرقاوي وخطة أمنية لبغداد   
الخميس 1426/4/17 هـ - الموافق 26/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:06 (مكة المكرمة)، 13:06 (غرينتش)

صولاغ أكد إصابة الزرقاوي والقاعدة نفت تعيين نائب له (الفرنسية)

أكدت الحكومة العراقية أن لديها معلومات موثوقا بها حول إصابة زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبي مصعب الزرقاوي.

وقال وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ في مؤتمر صحفي اليوم "لدينا معلومات وردتنا منذ أكثر من خمسة أيام أن الزرقاوي تعرض لجرح، ولا ندري عمق الإصابة، ولا ما إذا كان فارق الحياة، ولكنه مصاب".

من جانبه نفى تنظيم القاعدة الذي أكد في وقت سابق إصابة الزرقاوي خلال إحدى المواجهات مع القوات الأميركية في العراق أن يكون عين نائبا للزرقاوي، وقال بيان للتنظيم نشر على الإنترنت موقع باسم "أبو ميسرة العراقي" إن التنظيم غير مسؤول عن أي بيان صدر بشأن تعيين نائب للزرقاوي.

وكان بيان نشر على أحد المواقع الإسلامية قد أفاد أن قادة التنظيم اجتمعوا إثر إصابة الزرقاوي وقرروا أن يتولى "أبو حفص القرني" زمام الأمور إلى حين عودة الزرقاوي.

كما ذكر موقع إسلامي آخر أن الزرقاوي نقل إلى دولة مجاورة للعراق بإشراف طبيبين عربيين بعد إصابته بجروح في الرئة.

الدليمي أكد أن عملية البرق تهدف إلى التحول من الدفاع إلى الهجوم (رويترز)
عملية البرق
وفي إطار محاولات الحكومة العراقية التصدي لأعمال العنف التي شهدت مؤخرا تصعيدا كبيرا أعلن وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي عن خطة أمنية للعاصمة العراقية من المقرر أن يشارك فيها نحو 40 ألف جندي وشرطي.

وأوضح الدليمي أن الخطة التي أطلق عليها اسم "عملية البرق" تقضي بتقسيم منطقة الرصافة شرق بغداد إلى 15 قطاعا، ومنطقة الكرخ (غرب) إلى 15 قطاعا أيضا وإقامة 645 حاجزا ثابتا مع العديد من الحواجز المتنقلة، مشيرا إلى أنه سيبدأ تطبيق الخطة منذ مطلع الأسبوع المقبل.

وأفاد الوزير أن الهدف من الخطة هو الانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

 يذكر أن أعمال العنف أوقعت خلال الشهرين الماضيين مئات القتلى في بغداد.

تطورات ميدانية
ميدانيا ارتفعت حصيلة أعمال العنف في العراق اليوم إلى عشرة أشخاص بعد أن قتلت القوات الأميركية ثلاثة عراقيين حسب ما أفادته وزارة الدفاع العراقية.

وأوضحت مصادر في الوزارة أن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح أربعة آخرون بنيران القوات الأميركية جنوب بغداد، "حينما فتحت القوات النار على حافلة صغير على الطريق السريع بالقرب من منطقة الدورة".

وقال سائق الحافلة إنه فوجئ برصاص الأميركيين بعد أن أوقف حافلته على جانب الطريق للسماح لرتل أميركي كان يسير خلفه بالمرور، موضحا أن جميع الركاب دون سن العشرين، وأن حالة اثنين من الجرحى خطيرة.

أم عراقية تنتحب بعد قتل الأميركيين لابنها بالدورة (الفرنسية)
وفي حادث آخر قال مصدر في وزارة الداخلية إن شرطيين ومدنيا قتلوا في تفجير سيارة استهدف دورية للشرطة العراقية بمنطقة الشعلة شمال غرب العاصمة بغداد، كما أصيب ستة من رجال الشرطة ومدنيان بجروح جراء التفجير الذي أدى أيضا إلى تدمير سيارة للشرطة.

كما قتل أستاذ بجامعة المستنصرية وثلاثة أشخاص كانوا برفقته في طريقه إلى عمله، حين أطلقت مجموعة مسلحة النار عليهم.

وفي الغزالية هاجم مسلحون مجهولون منزل وكيل وزارة الداخلية العراقية حكمت موسى سلمان مما أدى إلى جرح أربعة من رجال الشرطة كانوا قرب منزله بينما كان هو في الخارج.

ومن جهة أخرى أعلن مصدر طبي في مدينة تلعفر بشمال العراق أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 14 آخرون في اشتباكات بين مسلحين وقوة مشتركة من الجيش العراقي والقوات الأميركية أمس الأربعاء بالمدينة.

وأوضح مصدر بالمستشفى أن بين القتلى طفلين، واصفا حالة ثلاثة من الجرحى بأنها خطيرة. وقال شهود عيان إن مسلحين اشتبكوا مع القوات الأميركية والحرس الوطني العراقي، في حين اتهم الجيش الأميركي المسلحين باستخدام الأطفال كدورع بشرية أثناء تعرضهم لكتيبة الخيالة الثالثة أثناء وجودها بالمدينة أمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة