إيغاد ودول الساحل تطالب واشنطن بعدم ضرب الصومال   
الجمعة 29/9/1422 هـ - الموافق 14/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبدي قاسم صلاد
أصدرت منظمتا إيغاد وتجمع دول الساحل والصحراء في أفريقيا بيانا مشتركا طالب الولايات المتحدة بتجنب القيام بعمل عسكري ضد الصومال، كما طالب المنظمات الإقليمية والدولية بدعم ومساندة الصومال في هذه الظروف الحرجة.

وأشار البيان إلى أن الحكومة الانتقالية في مقديشو والمعترف بها دوليا أدانت هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة. وأكدت المنظمتان أن الحكومة الانتقالية الصومالية برئاسة عبدي قاسم صلاد حسن مستعدة للتعاون مع الجهود الدولية للتخلص من أي "معسكرات إرهابية" إذا تأكد وجودها على الأراضي الصومالية.

وطالب البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه المجتمع الدولي بمؤسساته والولايات المتحدة والقوى الإقليمية بالتعاون مع الصومال في هذا الشأن بدلا من الاستهداف والعزل الذي برزت بعض مؤشراته مؤخرا. وأشار البيان إلى أن الشعب الصومالي قد عانى من الحروب والضربات العسكرية وهو الآن في حاجة إلى السلام وليس إلى المزيد من الدمار.

وكان الصومال قد استعاد عضويته في منظمة إيغاد في قمتها الثامنة التي عقدت بالخرطوم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، كما انضمت لتجمع دول الساحل والصحراء في قمته الثالثة التي عقدت بالخرطوم في فبراير/ شباط الماضي.

وكانت الأنباء قد ترددت مؤخرا بأن الطيران الحربي الأميركي بدأ تنفيذ طلعات جوية فوق الأراضي الصومالية استعدادا للقيام بعمل عسكري ضد الصومال. وتهدف الطلعات إلى تحديد مواقع معسكرات تعتقد واشنطن أنها لتنظيم القاعدة تمهيدا لقصفها. وأفاد شهود عيان أمس بأن مروحيتين أميركيتين حلقتا فوق منطقة تبعد بضعة كيلومترات عن العاصمة الصومالية مقديشو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة