إمكانية كشف الاكتئاب عبر فحص للدم   
الاثنين 1435/11/21 هـ - الموافق 15/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

قال علماء من جامعة نورثويستيرن بالولايات المتحدة إنه قد يتم تطوير فحص لتشخيص الاكتئاب، وذلك بعد العثور على مواد كيميائية في دماء المصابين بالمرض. كما أن فحص المواد الكيميائية في الدم قد يشكل طريقة لفحص ما إذا كان علاج الاكتئاب الذي يتلقاه المريض ناجحا.

وحاليا يتم تشخيص الإصابة بالاكتئاب عبر فحص الطبيب للشخص استنادا إلى حالته المزاجية وباستخدام اختبارات تتضمن استبيانات تشمل أسئلة. وقد يعني العثور على مواد كيميائية معينة في دماء المصابين بالمرض أن الاكتئاب ليس مجرد "أن يكون الشخص حزينا طوال الوقت".

وأجرى فريق بحثي من جامعة نورثويستيرن في شيكاغو بالولايات المتحدة دراسة على مجموعة من المراهقين، إذ تم اختبار دمائهم لمواد كيميائية توجد لدى الأشخاص في المرحلة المبكرة من الاكتئاب الشديد (major depression) بينما لا تظهر لدى الأشخاص الأصحاء.

إيفي ريدي:
المواد الكيميائية في الدم يمكن اعتبارها بصمات تدل على المشكلة

واستندت الدراسة إلى دراسات حيوانية وجدت 26 علامة في الدم ترتبط بالتوتر، وصفات جينية تلعب دورا في تضرر الدماغ. وشملت 14 مراهقا مصابا بالمراحل المبكرة من الاكتئاب الشديد، و14 مراهقا معافى.

الاكتئاب الشديد
والاكتئاب الشديد يتميز بإنذار أسوأ (أي أن تطوره يكون أشد وأسوأ على المريض) أكثر من الاكتئاب الذي يصيب البالغين، ويصيب قرابة 25% من الأشخاص في مرحلة المراهقة المتأخرة. كما تم ربط الاكتئاب الشديد بمرض ألزهايمر ومرض باركنسون في مراحل لاحقة من الحياة.

وكتبت المؤلفة المشاركة بالدراسة إيفي ريدي، في مجلة "ترانسليشونال سايكاتري" أن المواد الكيميائية في الدم يمكن اعتبارها بصمات تدل على المشكلة، وقالت إنه بما أن الاكتئاب يحدث قبل ألزهايمر وباركنسون، فإن وجود هذه المواد يعد إشارة تحذيرية مبكرة لهذه الأمراض.

وأشارت ريدي إلى أن الخطوة التالية هي اختبار هذه النتائج على عينة أكبر من المراهقين الذين يعانون من الاكتئاب ومقارنتهم بأقرانهم الأصحاء، مضيفة أن فحص المواد الكيميائية في الدم قد يشكل طريقة لفحص ما إذا كان علاج الاكتئاب الذي يتلقاه المريض ناجحا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة