مقتل جندي أميركي و21 عراقيا بهجمات جديدة بالعراق   
الجمعة 1426/4/12 هـ - الموافق 20/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:29 (مكة المكرمة)، 9:29 (غرينتش)

مفخخة بعقوبة خلفت قتيلين في صفوف الشرطة العراقية (الفرنسية)

تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق كان آخرها مقتل جندي أميركي في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في العاصمة بغداد.

وقبل ذلك قتل المدير العام السابق في وزارة النفط المهندس علي حميد والأستاذ في مدرسة الممرضين الدكتور قاسم محمد العزاوي في هجومين منفصلين نفذهما مسلحون في بغداد أيضا.

كما قتل جنديان عراقيان في انفجارين أحدهما بسيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في منطفة الدورة جنوب بغداد والآخر بعبوة ناسفة في منطقة قريبة.

وفي الموصل قتل عشرة من حرس عضو الجمعية الوطنية العراقية فواز الجربا في هجوم على منزله في هذه المدينة الواقعة شمالي العراق.

وكان الجربا في اجتماع في منزله عندما تعرض للهجوم الذي جرح فيه ثلاثة آخرون. وقال الجربا في اتصال هاتفي مع الجزيرة إن القوات الأميركية قتلت أشخاصا في المنزل ظنا منها أنهم مسلحون. وفي الموصل أيضا أدى انفجار سيارة مفخخة إلى مقتل مدنيين وجرح ثلاثة في حي الشرطة شمال المدينة.

وقتل شرطيان عراقيان وجرح ثلاثة آخرون بينهم مدنيان في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة وسط مدينة بعقوبة شمالي بغداد. وقتل ثلاثة عراقيين بينهم شرطي وعنصر في القوات الخاصة في هجمات في سامراء شمال بغداد. وعثر على أربع جثث أخرى جنوبي بلدة تكريت.



الجامعة العربية دعت العراقيين إلى ضبط النفس لتجنب الفتنة (الفرنسية)

نفي اتهامات
يأتي استمرار الهجمات في وقت نفت فيه منظمة بدر الجناح العسكري  للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق اتهامات هيئة علماء المسلمين لها بالوقوف وراء اغتيال أشخاص وشيوخ من المسلمين السنة في بغداد.

وقالت المنظمة في بيان إنها تحمل أمين عام الهيئة الشيخ حارث الضاري مسؤولية أي اعتداء يتعرض له أعضاءها، مؤكدة أنها سترفع دعوى ضده لأنها تعتبر تصريحاته محرضة على ما سمته الإرهاب.

وكان الشيخ حارث الضاري اتهم منظمة بدر بقتل 14 عراقيا من السنة بينهم ثلاثة من أئمة مساجد غربي العراق، وقال إن بدر هي المسؤولة وهو يتحمل مسؤولية كلامه.

من جهته أعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن قلقه البالغ إزاء تزايد عمليات اغتيال رجال الدين السنة في العراق, داعيا في بيان أصدره المتحدث باسمه, العراقيين إلى ضبط النفس لتجنب الفتنة بين طوائف المجتمع العراقي.

وشدد موسى على أهمية "التلاحم الوطني العراقي" لأنه "الضمان الحقيقي لوحدة العراق شعبا وأرضا بعيدا عن أية نعرات أو أفعال تهدف لبث الفرقة بين صفوف أبناء الشعب العراقي الواحد".

تطورات سياسية
وفي السياق دعا مساعد وزيرة الخارجية الاميركية روبرت زوليك المسؤولين العراقيين إلى التصدي للعنف الطائفي الذي ارتفعت وتيرته في البلاد.

الجعفري قال إن حكومته ستفرج عن عدد من علماء السنة (الفرنسية)

واعتبر زوليك في تصريحات للصحفيين بعد محادثات أجراها مع عدد من المسؤولين العراقيين ومن بينهم رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري أن المسلحين كثفوا هجماتهم بهدف "تقسيم المجتمع العراقي وإفشال الحكومة الجديدة".

من جهته قال الجعفري إن حكومته ستتخذ سلسلة من الإجراءات الأمنية وستفرج عن عدد من علماء السنة بعد التنسيق مع قوات التحالف.

يأتي ذلك في وقت واصل فيه وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي زيارته للعراق والتقى في النجف المرجع الشيعي آيةَ الله على السيستاني بحضور وفد من الخارجية العراقية والسفير العراقي فى طهران. كما زار خرازي آية الله السيد سعيد الحكيم ومرقد الإمام علي في مدينة النجف. وكان خرازي قد وصل إلى العراق يوم الثلاثاء الماضي، وأجرى مباحثات مع المسؤولين العراقيين بهدف طي صفحة الماضي وفتح صفحة من التعاون.

وفي السياق أعلن وكيل وزير الخارجية العراقي حامد البياتي أن إيران عرضت على الحكومة العراقية المساعدة في حفظ الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة