توغو تختار رئيسا جديدا الأحد القادم   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:38 (مكة المكرمة)، 18:38 (غرينتش)

قوات الأمن بدأت بالتصويت والتوغويون يصوتون الأحد القادم (الفرنسية) 

تفتح صناديق الاقتراع في توغو يوم الأحد القادم أمام 2.2 مليون ناخب لانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس الراحل غناسينغبي إياديما.

وسيختار الناخبون واحدا من اثنين هما مرشح تجمع الشعب التوغوي نجل الرئيس الراحل فور غناسينغبي مما يعني الاستمرار في خط الرئيس السابق الذي حكم البلاد لمدة 38 عاما، أو يختارون تغييرا جذريا بانتخاب مرشح المعارضة إيمانويل أكيتاني بوب.

وقد بدأت قوات الأمن التوغوية التصويت اليوم الخميس, بحسب ما أفاد به وزير الدفاع التوغوي الجنرال أساني تيدجاني، موضحا أن هذا الأمر طبيعي لكي تكون القوى الأمنية منصرفة إلى تأمين الأمن والنظام خلال الانتخابات.

وتخلل الحملة الانتخابية جدل عنيف بين السلطة وائتلاف المعارضة التي تطالب بإرجاء الانتخابات وتندد بعمليات التزوير في اللوائح الانتخابية.

ومن جانبها اتهمت السلطات المعارضة بمحاولة منع حصول انتخابات عبر البدء بالمواجهات في شوارع لومي، وقد أدت المواجهات بين أنصار السلطات والمعارضة إلى سقوط عشرات الجرحى، بالإضافة إلى مقتل أحد أنصار المعارضة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس إلى التهدئة في توغو قبل الانتخابات الرئاسية، وشدد في بيان خاص على أن الانتخابات توفر لتوغو فرصة للخروج من فترة سياسية انتقالية صعبة لتتحول إلى دولة موحدة ومسالمة.

ودعا أنان السلطات إلى "بذل كل ما في وسعها للتأكد من قدرة المواطنين على التصويت بحرية وبهدوء لتتمتع النتيجة بالمصداقية والشفافية".

وتركز حملات المعارضة على رفض "النظام القديم" وعلى أهمية "التجديد". علما أن المعارضة استقرت على مضض على أكيتاني بعد استحالة ترشيحها زعيمها جيلكريست أولمبيو الذي كان في المنفي, وحصل أكيتاني بوب في الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2003 التي فاز بها إياديما غناسينغبي, على 33.68% من الأصوات.

ويخوض الانتخابات المقبلة مرشحان آخران هما رئيس حزب التجديد والخلاص المعارض نيكولا لوسون، ورئيس التجمع من أجل دعم الديمقراطية والتنمية المعارض المعتدل هاري أولمبيو، غير أن فرصهما بالفوز تكاد تكون معدومة.

وكان الجيش سلم فور غناسينغبي الحكم إثر وفاة والده في الخامس من فبراير/شباط، بعد تعديل دستوري سريع. إلا أن نجل الرئيس الراحل اضطر للتراجع تحت ضغط المجتمع الدولي لا سيما الدول الأفريقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة