واشنطن تنتقد نتائج الانتخابات النيابية في زيمبابوي   
السبت 1426/2/23 هـ - الموافق 2/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:58 (مكة المكرمة)، 23:58 (غرينتش)

المعارضة اتهمت الحزب الحاكم بتزوير الانتخابات (الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الانتخابات النيابية في زيمبابوي التي فاز فيها حزب الرئيس روبرت موغابي لم تكن "حرة ولا نزيهة".

وأضافت رايس في بيان عقب الإعلان عن النتائج "على رغم أن الحملة ويوم الانتخابات كانا هادئين بصورة عامة, فإن العملية الانتخابية لم تكن حرة ولا نزيهة".

كما اعتبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن الانتخابات شهدت مخالفات خطيرة، وقال إن موغابي حرم شعب زيمبابوي مرة أخرى من حقه في انتخابات حرة ونزيهة. وحذر من تصاعد الأزمة السياسية والاقتصادية التي تشهدها زيمبابوي. وانضمت ألمانيا إلى قائمة الدول المنددة بهيمنة حزب الرئيس حيث وصفت الطريقة التي تدار بها الانتخابات بأنها شائنة.

تسفانغيري يدلي بصوته في هراري (رويترز-أرشيف)
وفي الوقت ذاته اتهمت المعارضة موغابي بالتعامل مع البلاد وكأنها "ممتلكاته الخاصة". واتهم زعيم حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيري الحزب الحاكم بعمليات تزوير على نطاق واسع واستخدام أساليب عدة لترويع الناخبين والضغط عليهم تشمل ما وصفه بالقوانين القمعية والعنف السياسي والضغط بالمعونات الغذائية.

ودعا تسفانغيري شعب زيمبابوي للتحرك للدفاع عن أصواته، وحقه في الحصول على انتخابات حرة ونزيهة، وقال إنه "لا يمكن لأي عاقل أن يقبل الزعم بأن هذه عملية ديمقراطية".

فوز زانو
وكانت لجنة الانتخابات في زيمبابوي أعلنت رسميا فوز حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الحاكم (زانو) بالأغلبية في الانتخابات التشريعية.

وبحسب النتائج الرسمية فاز الحزب الحاكم بـ46 مقعدا إلى جانب ثلاثين يعين موغابي من يشغلها مباشرة ليصل إجمالي المقاعد بذلك إلى 76 من مقاعد البرلمان الـ150.

في المقابل حصل حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي على 32 مقعدا جاءت جميعها من العاصمة هراري وبقية المدن.

ووفقا للتقديرات الرسمية بلغت نسبة الإقبال على التصويت نحو 42% أي أقل من انتخابات عام 2000 (48%). وأقر مسؤولو اللجنة المنظمة بأن نحو 10% من الناخبين في نحو 6 أقاليم لم يدلوا بأصواتهم لعدم وجود بطاقات هوية بحوزتهم أو اتجاههم للتصويت خارج دوائرهم الانتخابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة