غاضبون بطهران رشقوا سيارة روحاني   
الأحد 24/11/1434 هـ - الموافق 29/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)
سلطت الأضواء على روحاني في نيويورك ولكن استقباله في إيران كان مختلفا (الفرنسية)

تناولت معظم الصحف الأميركية بالنقد والتحليل محاولات التقارب الإيراني الأميركي، والأيادي الدبلوماسية التي يمدها روحاني للغرب، وأشار بعضها إلى المكالمة التاريخية مع أوباما، وقال البعض الآخر إن بعض الإيرانيين استقبلوا رئيسهم باحتجاجات غاضبة.

فقد قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن غاضبين إيرانيين في طهران رشقوا السيارة التي استقلها الرئيس الإيراني حسن روحاني عند عودته إلى بلاده قادما من نيويورك، وذلك في أعقاب مده أيادي الدبلوماسية إلى الولايات المتحدة والغرب، وخاصة بعد تلقيه مكالمة تاريخية من الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وأوضحت الصحيفة أن بعض الإيرانيين استقبلوا رئيسهم البارحة بعد عودته من الأمم المتحدة بالترحاب والهتافات، ولكن بعض من وصفتهم بالمتشددين الغاضبين هتفوا بقولهم "الموت لأميركا" ورشقوا سيارة الليموزين التي أقلت روحاني من المطار بطهران، وهي سيارته الرسمية، بالبيض والحجارة والأحذية.

المكالمة التي تلقاها الرئيس الإيراني حسن روحاني من نظيره الأميركي باراك أوباما استغرقت 15 دقيقة، وتأتي في أعقاب دبلوماسية الرئيس الإيراني وسياسة الاعتدال التي ينتهجها مع الغرب والولايات المتحدة

وأشارت الصحيفة إلى أن تصافحا بالأيدي أو لقاء كان متوقعا بين أوباما وروحاني في أروقة الأمم المتحدة لم يحصل، وحصل بدلا منه أن اتصل أوباما الجمعة الماضية بروحاني هاتفيا في مكالمة تاريخية هي الأولى من نوعها بين رئيس أميركي وآخر إيراني منذ 34 عاما.

مكالمة تاريخية
وأوضحت الصحيفة أن المكالمة استغرقت 15 دقيقة، في ظل المبادرة الدبلوماسية التي أطلقها الرئيس الإيراني وسياسة الاعتدال التي انتهجها مع الغرب والولايات المتحدة.

من جانبها قالت مجلة تايم إن روحاني عاد إلى بلاده وسط مزيج من الثناء والنقد، مضيفة أن بعض المحتجين الغاضبين حاولوا اعتراض موكبه وهو ينطلق من المطار، وأن بعض المحتجين هتف بشأن ما وصفه بحوار روحاني مع الشيطان.

وأضافت أن المكالمة التاريخية بين الرئيسين الأميركي والإيراني جاءت في سياق محاولات البلدين لإيجاد حل دبلوماسي لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

وفي السياق، قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في مقال للكاتب الأميركي دويل مكمناص إن دبلوماسية إيران تشكل نوعا من الإنعاش لعلاقة بلاده مع الغرب، ولكن الآن يجيء موعد العمل الشاق بشأن الأزمة النووية الإيرانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة