جمال مبارك ينفي الترشح والإخوان يطالبون بتعديلات دستورية   
الخميس 1426/2/13 هـ - الموافق 24/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)
جمال مبارك ينفي ترشيح الحزب الوطني لأي مرشح رئاسي (الفرنسية)
 
نفى النجل الأصغر للرئيس المصري حسني مبارك أن يكون أحد المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية في الانتجابات المقرر إجراؤها في سبتمبر/أيلول القادم، نافيا أن يكون الحزب الوطني الحاكم قد اتخذ قرارا بشأن اسم مرشحه.
 
وقال جمال مبارك خلال مؤتمر صحفي بمقر الحزب الأربعاء "لست مرشحا كررتها عدة مرات سابقة وأكررها اليوم ثانية" واصفا مثل تلك التكهنات بأنها "عارية عن الصحة".
 
وأضاف جمال (42 عاما) الذي يترأس لجنة السياسات بالحزب الوطني منذ عام 2002 "إذا أراد البعض اختلاق مثل تلك الأوهام ويصدقونها فإن تلك مشكلتهم", كما وصف تعديل المادة 76 من الدستور بأنها "قلب الإصلاح وقلب التعديل الدستوري" وبأنها "خطوة متقدمة على طريق الإصلاح السياسي".
 
محمد عاكف يحذر من وضع عراقيل وشروط تعجيزية لمرشحي الانتخابات الرئاسية (الفرنسية)
سابق لأوانه
وفي السياق نفسه أعلن المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف أن الحركة سوف "تؤيد أي مرشح ترى فيه الكفاءة القدرة لقيادة مصر" للانتخابات الرئاسية القادمة.
ولم يفصح المرشد العام خلال مؤتمر صحفي بمقر الحركة عن اسم المرشح الذي سيسانده الإخوان خلال الانتخابات، كما لم يستثن قيام الجماعة بترشيح شخصية من أعضائها أو من أنصارها قائلا إن "هذه المسألة سابقة لأوانها".
 
كما أعلن عاكف عن خوض الإخوان الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها في أكتوبر/تشرين الأول القادم محذرا في الوقت ذاته من "وضع أي عراقيل أو شروط تعجيزية" تفرغ التعديل الدستوري الخاص بالتنافس الرئاسي من مضمونه.
 
كما طالب بأن يسمح للمرشحين بجمع توقيعات الناخبين بحيث لا تتجاوز الـ20 ألفا من مختلف المناطق لإتاحة الفرصة للمنافسة، بالإضافة إلى تعديلات دستورية أخرى كالحد من صلاحيات رئيس الجمهورية وخفض الفترة الرئاسية من ست إلى أربع سنوات قابلة للتمديد لمرة واحدة فقط.
 
وكان الرئيس مبارك قد طلب من البرلمان المصري تعديل المادة 76 من الدستور بحيث تسمح بانتخاب رئيس الجمهورية بالانتخاب الحر وبين أكثر من مرشح بعد أن كان الاختيار يتم عن طريق الاستفتاء الشعبي.


 
يذكر أن الرئيس مبارك يشغل منصبه منذ العام 1981 وقد نفى هو الآخر أي نية له لتوريث ابنه السلطة، في حين يتوقع مراقبون أن يرشح نفسه لولاية خامسة وأن يفوز بها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة