3 دول إسلامية تتصدر إيواء اللاجئين   
الجمعة 7/7/1431 هـ - الموافق 18/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:11 (مكة المكرمة)، 17:11 (غرينتش)

ندوة في باريس عن أوضاع اللاجئين في العالم (الجزيرة نت)

عبدالله بن عالي-باريس

قالت الأمم المتحدة إن ثلاث دول إسلامية تصدرت في 2009 قائمة الدول التي تؤوي لاجئين دفعتهم الحروب والعنف الداخلي والاستبداد إلى مغادرة بلدانهم الأصلية.

وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في فرنسا فرانسيسكو غاليندو-فيليز في ندوة عقدت الخميس في باريس حول أوضاع اللاجئين في العالم إن باكستان تستقبل أكبر عدد من اللاجئين (1.7 مليون لاجئ), تليها إيران (1.1 مليون لاجئ), وأخيرا سوريا التي تؤوي أكثر من مليون لاجئ أغلبهم من العراقيين.

واعتبر فيليز أن وضع البلدان الثلاثة "جاء ليؤكد حقيقة مجهولة لدى قطاعات واسعة من الرأي العام العالمي وهي أن ما يسمى بالبلدان النامية تؤوي وحدها -على قلة إمكاناتها- أكثر من 80% من اللاجئين في العالم".

وقال المسؤول الدولي إن المنظمة رصدت في نهاية 2009 وجود 43.3 مليون مهجّر, منهم 15.2 مليون لاجئ، يفيد 10.4 ملايين منهم من رعاية مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، وتساعد مفوضية غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 4.8 ملايين لاجئ فلسطيني.

 فيليز: رصدت المنظمة 15.2 مليون لاجئ عام 2009 (الجزيرة نت)
اليوم العالمي للاجئ

ووصف فيليز اللاجئين الفلسطينيين بأنهم "أكبر وأقدم مجموعة لاجئين في العالم".

وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في فرنسا إن المجموعة الثانية وفق الترتيب العددي تتكون من اللاجئين الأفغان الذين وصل عددهم إلى (2.9 مليون) نسمة يليهم العراقيون (1.9 مليون).

ويشير تقرير وزع بمناسبة اليوم العالمي للاجئ الذي يقام في 20 يونيو/حزيران من كل عام إلى أن عدد النازحين تجاوز 27 مليون نسمة في 2009, فيما ارتفع عدد عديمي الجنسية إلى 6.6 ملايين شخص موزعين بين 60 بلدا.

ويرى محررو هذا التقرير أن استعصاء حل بعض النزاعات الإقليمية واستمرار عدد من الصراعات الداخلية شكلا أهم عقبتين أمام عودة اللاجئين إلى مواطنهم الأصلية.

وأكد التقرير أن 250 ألف لاجئ استطاعوا الرجوع إلى ديارهم في 2009, وهي نسبة أقل بالنصف من المعدل السنوي العام للعودة الطوعية الذي سجلته مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في العقدين الأخيرين.

يرى بلوكين أن أميركا البلد الذي يسعى إليه أكبر عدد من اللاجئين (الجزيرة نت)
منتدى اللاجئين

من جانبه كشف مدير منتدى اللاجئين جان فرانسوا بلوكين أن جنوب أفريقيا كانت الوجهة الأولى لطالبي اللجوء في 2009, فقد تجاوز عددهم فيها 222 ألف شخص.

وأضاف بلوكين أن الولايات المتحدة تظل البلد الصناعي الذي يسعى إليه أكبر عدد من طالبي اللجوء (49 ألفا) تليها فرنسا (42 ألفا) ثم كندا (33 ألفا). وانتقد بلوكين تشديد إجراءات منح اللجوء في بلدان الاتحاد الأوروبي. مشيرا إلى أن التجمع لا يؤوي إلا 15% من مجموع اللاجئين في العالم.

وأوضح بلوكين أن الدول الأوروبية لم توافق إلا على 27% من طلبات اللجوء التي قدمت لها في 2008. مشيرا إلى أن العراقيين تصدروا قائمة الحاصلين على اللجوء في دول الاتحاد يليهم الصوماليون ثم مواطنو جمهوريات القوقاز الروسية ثم الأفغان فالإريتريون.

واستنكر مدير جمعية أرض اللجوء بيار هنري إقدام الدول الصناعية الكبرى على تقديم مليارات اليوروات لإغاثة الأنظمة المالية الدولية المتعثرة, في حين تتقاعس عن منح مبالغ مماثلة لإسعاف ملايين البشر الذين هم في أمس الحاجة إلى التضامن الإنساني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة