مقاتلو المعارضة يقتربون من حماة وحلب تطالبهم بالوحدة   
السبت 1435/10/21 هـ - الموافق 16/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)

اقترب مسلحو المعارضة السورية من مركز مدينة حماة بعد معارك مع قوات النظام، بينما خرجت مظاهرات في أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة الجمعة طالب فيها الأهالي قوات المعارضة المسلحة بالوحدة لصد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية.

ففي حماة، اقترب مسلحو المعارضة من مركز المدينة بعد معارك مع قوات النظام. وقال مراسل الجزيرة إن مقاتلي المعارضة سيطروا على القريتين الواقعتين عند مدخل حماة الغربي، وتقطنهما أغلبية موالية للنظام.

وأفاد ناشطون بأن عشرات القتلى والجرحى من قوات النظام سقطوا، وأُسر آخرون خلال المعارك.

وأكد مركز حماة الإعلامي أن قوات النظام نفذت غارات جوية على منطقة الزوار ورحبة خطاب في ريف حماة الشمالي، كما سقط قتيل وخمسة جرحى جراء غارة جوية على قرية طهماز في ريف حماة الشرقي.

وأفاد ناشطون أيضا بوقوع اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة على أطراف مدينة مورك، واستهدف المقاتلون حاجزي العبود والمداجن بريف حماة الشمالي، كما استهدفوا أيضا مبنى القيادة العسكرية في مطار حماة العسكري بصواريخ غراد.

وفي الجزء الخاضع لسيطرة المعراضة بمدينة حلب، خرجت مظاهرات طالب فيها الأهالي قوات المعارضة المسلحة بالوحدة لصد هجوم تنظيم الدولة.

وخرجت مظاهرات مماثلة بمدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، وتأتي المظاهرات بعد أن أصبح تنظيم الدولة على مشارف بلدة مارع التي تعد من أكبر معاقل المعارضة المسلحة في ريف حلب.

وأعلن مقاتلو تنظيم الدولة سيطرتهم على بلدات وقرى أختيرين وصوران وحتيتة تركمان وأرشاف والعزيزية ودابق واحتيملات والمسعودية والغوز، بعد معارك مع المعارضة المسلحة، لكن الجيش الحر أعلن استعادته السيطرة على ثلاث قرى كان قد خسرها في قتال مع التنظيم في وقت سابق.

23 قتيلا جراء انفجار سيارة ملغمة بريف درعا (ناشطون)

قتلى درعا
 في غضون ذلك، ارتفع عدد قتلى تفجير سيارة قرب مسجد بريف درعا إلى 23 قتيلا.

وقال مراسل الجزيرة إن 23 قتلوا وجُرح آخرون جراء تفجير سيارة ملغومة قرب مسجد في بلدة نمر بريف درعا.

وكان ناشطون قد تحدثوا أمس الجمعة عن مقتل 14 شخصا على الأقل وسقوط عشرات الجرحى جراء تفجير سيارة مفخخة في بلدة نمر بريف درعا، بالتزامن مع خروج المصلين بالقرب من مسجد التقوى.

كما قصف طيران النظام بـالبراميل المتفجرة مدينة إنخل وبلدتي الحراك وداعل بريف درعا، وفق ناشطين.

مبايعة البغدادي
على صعيد آخر، قدّم وجهاء عشيرة أبو حمام والكشكية في دير الزور البيعة لزعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي بهدف "حقن دماء العشيرة".

وطالب الوجهاء -في رسالة للبغدادي- بالعفو عمن سموهم بالأبرياء الذين لم يشاركوا في قتال التنظيم. كما تبرؤوا في رسالتهم ممن وصفوهم بالزمرة الفاسدة التي حاربت تنظيم الدولة وغدرت بها على حد وصفهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة