الشرطة الأميركية تعتدي بالضرب على ثلاثة رجال بالطريق العام   
الأربعاء 1429/5/3 هـ - الموافق 7/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:36 (مكة المكرمة)، 10:36 (غرينتش)
الشرطة تحاول تبرير الاعتداء بالحالة العاطفية لأفرادها بعد مقتل زميل لهم (رويترز-أرشيف) 

تحقق الشرطة في ولاية فيلادلفيا الأميركية في واقعة اعتداء نفذتها مجموعة من الشرطة ضد ثلاثة أشخاص في الطريق العام، وصورتها شبكة تلفزيونية محلية من الجو، وذلك بعد يومين من مقتل شرطي في عملية سطو مسلح على بنك.
 
وقد أظهر الفيلم، الذي صورته الاثنين محطة "دبليو تي إكس إف تي في" وتحفظت عليه الشرطة، قيام ثلاث دوريات بإيقاف سيارة في الطريق العام، ثم نزل أفرادها الستة وأمروا اثنين من ركاب السيارة الثلاثة بالانبطاح أرضا وانهالوا عليهما بالركل المتكرر واللكمات، وأحيانا بالضرب بالعصا، ثم لم يلبث الشخص الثالث أن ألقي أرضا لينال نصيبه من الركلات.
 
وبينما تقول الشرطة إن الرجال الثلاثة كانوا متورطين في حادث إطلاق للنار، فقد أكد مفوض الشرطة تشارلز رامزي، أن حجم القوة المستخدمة ضد المشتبه بهم لا يبدو ملائما، مضيفا أنه لا يريد استعجال الحكم.
 
وقال رامزي إن رجال الشرطة كانوا في حالة تأهب منذ السبت الماضي عندما قتل شرطي ببندقية بعد عملية سطو مسلح، هو الثالث الذي يقتل في المدينة أثناء أداء الواجب منذ عامين.
 
وكان ثلاثة رجال حاولوا السطو على أحد البنوك في فيلادلفيا، فقتلت الشرطة أحدهم بينما اعتقل الثاني الأحد، ولا يزال الثالث هاربا، ويؤكد رامزي أن مشاعر متصاعدة تستحوذ على الشرطة منذ مقتل زميلهم.
 
من جهته اعتبر محامي الرجال الثلاثة أن الحالة العاطفية أو التعب لا يبرران ما شوهد في الفيلم، مضيفا أن على أي شرطي أن يطرح حالته العاطفية جانبا عندما ينطلق لأداء الواجب. معتبرا أن ما جرى غير مبرر، رغم عدم معرفته بالظروف التي سبقت إيقاف سيارة موكليه.
 
وكان مسؤول في المحكمة قد قال مساء أمس إن الرجال الثلاثة ستوجه لهم تهم المؤامرة لارتكاب جريمة، والسلوك العدائي، وتعريض الأرواح للخطر بشكل متهور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة