الجهاد تتوعد والاحتلال يتوغل بجنين وطولكرم   
الأربعاء 1424/11/2 هـ - الموافق 24/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إجلاء فتى فلسطيني استشهد برصاص الاحتلال في رفح أمس (رويترز)

توعدت حركة الجهاد الإسلامي بالرد على عملية توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح أمس والتي خلفت 9 شهداء و42 جريحا. وقالت إنها لن تمر دون عقاب.

وشيع آلاف الفلسطينيين في غزة أمس عددا من الشهداء الذين سقطوا في الاقتحام الإسرائيلي لرفح وشارك شبان مسلحون وملثمون تابعون لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي في مراسم التشييع.

وأدانت السلطة الفلسطينية العملية العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين. وطالبت اللجنة الرباعية الدولية بسرعة التحرك لوقف التصعيد الإسرائيلي المستمر.

في المقابل دعت حركة حماس الفصائل الفلسطينية في بيان لها إلى التلاحم لمواجهة العدوان الإسرائيلي على مخيم رفح. كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الغارة الإسرائيلية وحث الاحتلال على حماية المدنيين بشكل أفضل والعودة إلى مائدة المفاوضات.

توغل بطولكرم وجنين
في هذه الأثناء أصيب جندي إسرائيلي بجراح في اشتباك مع مقاتلين فلسطينيين أثناء توغل قوة عسكرية في مخيم طولكرم فجر اليوم. ووصل الجنود على متن 30 آلية عسكرية تؤازرهم مروحيات هجومية من نوع أباتشي وفرضوا حظرا للتجول.

وقد سمع دوي إطلاق نار غزير بينما كان الجنود يطوقون عددا من المنازل في المخيم. وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن مجموعة من المقاومين الفلسطينيين تصدت للقوة الإسرائيلية التي انسحبت بعد بضع ساعات.

العدوان على الفلسطينيين لم يقتصر على رفح بل تعداه إلى مناطق بالضفة (الفرنسية)
واستشهد فلسطيني متأثرا بإصابته بنيران إسرائيلية في بلدة جربا قرب جنين شمال الضفة الغربية. وفي بلدة قباطيا قرب جنين أيضا، قال مراسل الجزيرة إن جنودا إسرائيليين يحيطون بمنزل ياسر نزال الذي تتهمه إسرائيل بأنه أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، وتحتجز 20 من أفراد أسرته داخل منزلهم.

وأوضح المراسل أن قوات الاحتلال اقتحمت المنازل المجاورة لمنزل نزال وعاثوا فيها فسادا. لكن العملية انتهت بإخفاق استهداف نزال، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال مازالت تحاصر جنين وقراها التي أصبح فيها الوضع الاقتصادي مأساويا.

من ناحية أخرى أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن صاروخا من طراز قسام سقط في وقت مبكر من اليوم في مستوطنة سيدروت القريبة من قطاع غزة دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

وكان إسرائيليان أصيبا بجروح جراء إطلاق صاروخ "القسام" على مستوطنة يهودية. وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن أحد الجرحى أصيب بشكل بالغ جراء انفجار القذيفة التي أصابت منزلا في مستوطنة نيسانيت شمال القطاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة