سي آي إيه تعيد هيكلة عملها الخارجي   
الجمعة 20/8/1426 هـ - الموافق 23/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)

بورتر غوس يعد بانطلاقة استخبارية جديدة (رويترز)
أعلن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي أي إيه) بورتر غوس عزم وكالته توسيع أنشطتها الاستخبارية العالمية والتركيز على المهام التجسسية في مختلف أنحاء العالم.

وأبلغ غوس موظفي الوكالة أثناء اجتماع بمقرها في لانغلي بولاية فيرجينيا أن ورقة عمل هيكل الوكالة سيمنح العملاء الميدانيين سلطة أكبر فضلا عن إنشاء عمليات في عدد أكبر من الدول وإضافة عملاء من أصول أجنبية إلى صفوف الوكالة.

وتعمل الوكالة على إصلاح سمعتها التي تضررت بسبب العراق وهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

واعتبر مديرها أن العالمية ستكون هي المعلم البارز في عملها، موضحا أن مصالح البلاد  القومية واحتياجاتنا الأمنية هي السبب وراء ذلك، وقال "هذا اعتراف بأننا غير متواجدين في كل الأماكن التي يتعين أن نكون فيها، سنتواجد في أماكن لا يمكن حتى للناس تخيلها".

يأتي تشديد غوس الجديد على النشاط المنفرد في الخارج بعد انتقادات لاذعة بشأن استخدام الوكالة لمصدر ألماني في زعم امتلاك العراق قبل الحرب لأسلحة دمار شامل. واستخدم هذا التأكيد لتبرير الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003. ولم يعثر على مثل هذه الأسلحة في العراق.

كما خلصت لجنة رئاسة خاصة في مارس/ آذار الماضي إلى أن كثيرا من معلومات المخابرات المغلوطة جاءت من مصدر عراقي سيئ السمعة كان اسمه الحركي" كرة البيسبول" والذي نقلت معلوماته إلى المخابرات الأميركية من خلال محققين ألمان.

يشار إلى أن غوس, وهو عضو في مجلس النواب عن ولاية فلوريدا, تولى مهام إدارة الوكالة في وقت ترك فيه كبار موظفيها القدامى العمل بها, كما يأتي وسط تراجع مكانتها داخل الولايات المتحدة بجانب غيرها من الوكالات الاستخبارية القومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة