تحذير من التعرض لأسطول الحرية   
الجمعة 1431/6/14 هـ - الموافق 28/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:06 (مكة المكرمة)، 21:06 (غرينتش)
المتظاهرون نددوا بما اعتبروه وحشية الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة (الجزيرة نت)

مدين ديرية–لندن
حذرت منظمات التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني البحرية الإسرائيلية من مغبة التعرض لأسطول الحرية ومنعه من الوصول إلى قطاع غزة, وقالت إن ذلك سيقابل باحتجاجات قوية ومظاهرات في جميع أنحاء أوروبا.
 
وتظاهر ظهر الخميس نشطاء التضامن مع الشعب الفلسطيني أمام السفارة الإسرائيلية بلندن, احتجاجا على التهديدات الإسرائيلية بمنع الأسطول البحري من العبور إلى غزة.
 
ونددت منظمات التضامن بما اعتبرته وحشية الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ ثلاث سنوات, مستنكرة التهديدات الإسرائيلية.
 
وأكدت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار" عن غزة عزم جميع المشاركين في القافلة على مقاومة أي محاولة قرصنة إسرائيلية بكل قوة، مضيفة أنهم سيواجهون –إن تطلب الأمر- الغطرسة الإسرائيلية بكل شجاعة.
 
 وقالت الحملة إن التصريحات المتتالية التي يصدرها الاحتلال على مستويات عدة تصور الأمر وكأنه حرب, رغم أن هدف الأسطول هو تحرك سلمي وإنساني بالدرجة الأولى.
 
وطالبت منظمات التضامن البريطانية جميع دول الاتحاد الأوروبي بالالتزام عن طريق سفاراتها، بدعم المدافعين عن حقوق الإنسان من جميع الجنسيات.
 
وقالت إن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يتعرضون للتهديد، منهم نشطاء من دول الاتحاد الأوروبي, وشددت على ضرورة  تقديم احتجاج رسمي إلى حكومة إسرائيل.
 
ياعيل خان طالبت المجتمع المدني بالوقوف في وجه القرصنة الإسرائيلية (الجزيرة نت)
اتصالات
وعلمت الجزيرة نت أن منظمات التضامن البريطانية تجري اتصالات مكثفة على مدار الساعة مع المنظمات والهيئات والمؤسسات الأوروبية وأعضاء في البرلمان البريطاني والبرلمان الأوروبي, للسماح لأسطول الحرية بالمرور دون إعاقة أو هجوم من قبل البحرية الإسرائيلية.
 
وقال النائب العمالي البريطاني جيريمي كوربن في حديث للجزيرة نت إن محنة الشعب الفلسطيني من أهم الموضوعات التي يطرحها على البرلمان البريطاني منذ 30 عاما.
 
وأكد أن الأولوية الآن هي وضع حد لمعاناة المحاصرين في غزة, ومواجهة أي قانون من شأنه أن يمنع اعتقال مجرمي الحرب عندما يزورن بريطانيا.
 
من جانبها قالت والدة الناشطة أليكس هاريسون -التي اعتقلتها إسرائيل وهي على متن إحدى سفن كسر الحصار العام الماضي-  إنه في الوقت الذي تتظاهر فيه الحكومات الغربية بالدفاع عن حقوق الإنسان, يحاول عدد كبير من الناشطين من جميع أنحاء العالم إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
 
رسالة لإسرائيل
واعتبرت أن آلة الدعاية الإسرائيلية القوية لم تفلح في منع هؤلاء الناشطين من جميع الأجناس والأعراق والأديان, من القدوم لدعم أسطول الحرية الصغير إلى غزة.
 
وأوضحت ناشطة السلام الإسرائيلية ياعيل خان في حديث للجزيرة نت أن الهدف هو إرسال إشارة إلى إسرائيل, مفادها أن المجتمع المدني لن يقف موقف المتفرج إذا تمت مهاجمة الأسطول.
 
وطالبت الناشطة الإسرائيلية المجتمع المدني بالوقوف في وجه القرصنة الإسرائيلية، التي قالت إنها تهدف إلى ترويع السفن في محاولة لتشديد الحصار على قطاع غزة.
 
يذكر أن أسطول الحرية يحمل على متنه 750 متضامنا من 50 دولة, منهم 44 من الشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة، كما يحمل أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة