اتهامات بفساد مالي بهيئة الإذاعة البريطانية   
السبت 2/11/1434 هـ - الموافق 7/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:34 (مكة المكرمة)، 7:34 (غرينتش)
مارك ثومبسون يواجه تدقيقا بشأن أربعين مليون دولار دُفعت لموظفين سابقين في نهاية خدمتهم (الفرنسية)

اتهم المدير العام السابق لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مارك ثومبسون رئيس مجلس أمناء الهيئة بتضليل البرلمان البريطاني بشأن مبالغ ضخمة دفعت لمسؤولين تنفيذيين كبار وذلك في نزاع متصاعد وضع سمعة الرجلين موضع التساؤل.

ويواجه ثومبسون -الذي استقال من الهيئة العام الماضي ليصبح كبير المسؤولين التنفيذيين لصحيفة نيويورك تايمز- تدقيقا بشأن دفع أربعين مليون دولار لمائة وخمسين موظفا تركوا بي بي سي خلال الفترة من 2009 حتى 2012.  

وأثار حجم هذه الأموال -التي دفع كثير منها في الوقت الذي اجتاحت فيه بريطانيا إجراءات تقشف- غضب الساسة والعامة الذين يمولون هيئة الإذاعة البريطانية.

كريس باتين قال للبرلمان إنه صُدم من حجم الأموال المدفوعة (الفرنسية)

وكان رئيس مجلس أمناء بي بي سي، كريس باتين قد أبلغ لجنة برلمانية في يوليو/تموز أنه صُدم بسبب حجم بعض من هذه المبالغ التي دُفعت للموظفين السابقين بدون علم مجلس أمناء الهيئة.  

وفي إفادة خطية للجنة الحسابات العامة نُشرت أمس الجمعة قال ثومبسون إن مجلس الأمناء قد اطلع على التسويات، وإن الصورة التي رسمها باتين "مضللة فيما يتعلق بمعرفة ودور مجلس الأمناء بالإضافة إلى أباطيل أخرى وعدم دقة".

وأضاف ثومبسون في بيان أمس الجمعة أنه دعم إفادته بأدلة، وإنه لن يدلى بتعليقات أخرى قبل مثوله يوم الاثنين أمام لجنة التدقيق وهي هيئة تشرف على الإنفاق الحكومي.

وقال باتين للصحفيين إنه لا يشعر بقلق على الإطلاق من إفادة ثومبسون وسيمثل أمام اللجنة يوم الاثنين أيضا.

وقال مجلس أمناء بي بي سي إنه يرفض بيان ثومبسون ووصفه بأنه غريب.

وأثارت المواجهة بين الرجلين تساؤلات بشأن ما إذا كان المال العام قد أسيء استخدامه؟ وقالت متحدثة باسم نيويورك تايمز إنهم يتطلعون لشهادة ثومبسون الكاملة يوم الاثنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة