الأميركيات الحوامل يتعرضن لخطر القتل   
الخميس 1426/1/15 هـ - الموافق 24/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)
كشف باحثون حكوميون أميركيون النقاب عن أن القتل سبب شائع للوفاة بين النساء الحوامل في الولايات المتحدة.
 
وقال فريق من الباحثين العاملين في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية إن النساء السود على وجه الخصوص أكثر عرضة للقتل أثناء الحمل بأكثر من ثلاثة أمثال نظيراتهن من البيض. 
 
وذكرت المجلة الأميركية للصحة العامة في عددها الأخير أن الباحثين درسوا حالات نساء توفين أثناء الحمل أو في غضون عام من حملهن بين عامي 1991 و1999 ووجدوا أن 1993 حالة وفاة نجمت عن إصابات مقارنة مع 4200 حالة ارتبطت بشكل مباشر بمضاعفات مرتبطة بالحمل.
 
وبالنسبة لحالات الوفاة ذات الصلة بالإصابات صنفت 617 حالة وفاة أو ما يشكل 31% على أنها قتل مما يجعل القتل المرتبط بالإصابة بجروح ثاني أكبر سبب شائع لوفيات الحوامل بعد حوادث السيارات.
 
وبينما لقيت غالبية النساء القتيلات أو ما نسبته 56% حتفهن بعد إطلاق الرصاص عليهن تعرضت الباقيات للطعن أو الخنق.
 
وأشار تقرير ثان لباحثين آخرين إلى أن حالات الوفاة المرتبطة بالحمل قد لا تذكر بشكل كامل.
 
وجمعت إيزابيل هورون الباحثة في إدارة ماريلاند للصحة والأحوال العقلية بيانات حول حالات الوفاة المتصلة بالأمومة من سجلات شهادات الوفيات وسجلات أخرى، حيث وجدت أن 38% من حالات وفيات النساء الحوامل أو بعد فترة وجيزة على الولادة لا تدون على أنها ذات صلة بالحمل.
 
وقد وجهت يوم الثلاثاء الماضي إلى رجل في ولاية تكساس تهمة قتل صديقته الحامل وابنها البالغ من العمر سبع سنوات. ووفقا لما نقلته صحيفة "دالاس مورننغ نيوز" عن وثائق للمحكمة أبلغ ستيفن باربي (37 عاما) الشرطة أنه قتل ليزا أندروود (34 عاما) وابنها جايدن لأنها كانت حاملا منه وتريده أن يترك زوجته من أجلها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة