مستشار تشيني سرب اسم عميلة CIA   
الجمعة 1426/8/27 هـ - الموافق 30/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:15 (مكة المكرمة)، 17:15 (غرينتش)

قضية التسريب باتت قضية رأي عام من شأنها الإساءة إلى إدارة بوش (الفرنسية-أرشيف)

خرجت مراسلة صحيفة نيويورك تايمز الأميركية جوديث ميلر عن صمتها بشأن هوية المسؤول الأميركي الرفيع الذي كشف للصحيفة قبل عامين هوية عميلة وكالة الاستخبارات المركزية فاليري بليم.

وذكرت ميلر التي أمضت ثلاثة أشهر في السجن أنها قررت التخلي عن صمتها بعد تلقيها تنازلا طوعيا من مصدرها الإخباري وهو لويس ليبي رئيس هيئة الموظفين الملحقين بديك تشيني نائب الرئيس.

وجاء اعتراف ميللر قبل انعقاد هيئة المحلفين الفدرالية للبحث في القضية التي هزت صورة إدارة الرئيس بوش الذي تعهد وقتها بأن يطرد المسؤول عن عملية التسريب من الفريق العامل في إدارته.

ومعلوم أن مصدرا في فريق بوش كان قد سرب اسم العميلة بليم "انتقاما من زوجها الدبلوماسي الأميركي جوزف ويلسون الذي وضع تقريرا أِشار فيه إلى أن المعلومات الاستخبارية بشأن شراء العراق يورانيوما من النيجر غير صحيحة".

ودارت الشبهات وقتها بشأن التسريب الذي يعتبر جريمة يحاسب عليها القانون على كارل روف رئيس هيئة موظفي بوش.

وكلف المدعي العام باتريك فيتزجيرالد بالتحقيق في القضية التي شغلت الرأي العام الأميركي وأساءت إلى صورة إدارة بوش.

يشار إلى أن ميلر خرجت من السجن أمس بعد اتفاق بين محاميها والمدعي فيتزجيرالد حول الحدود التي ستتضمنها شهادتها.

ويرجح محللون قضائيون أن كشف ميلر لهوية مصدرها الإخباري من شأنه تمهيد الطريق للإسراع في توجيه الاتهام عبر تقديم الأدلة المتوفرة أو الإشارة إلى أن التسريب لم ينطو على عمل إجرامي.

وقالت ليا أن ماكبرايد المتحدثة باسم تشيني تعليقا على الموضوع إن التحقيق في القضية يتواصل "ونحن سنبدي تعاوننا الكامل معه".

ويعتقد المراقبون أن هذه القضية من شأنها إحراج إدارة بوش التي واجهت انتقادات عنيفة لتقصيرها في التعامل مع الإعصار كاترينا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة