الاستنساخ البشري يثير جدلا كبيرا في الولايات المتحدة   
الأربعاء 1422/1/4 هـ - الموافق 28/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استنساخ البشر
يعتزم طبيب أميركي وطبيب آخر يترأس جماعة يزعم بأنها أكبر منظمة لاستنساخ البشر في العالم، الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة استماع من الكونغرس الأميركي اليوم الأربعاء حول خططهما المثيرة للجدل الرامية إلى استنساخ البشر.

ومن المقرر أن يتحدث علماء ومناصرون لحقوق الإنسان وخبراء في مجال التكنولوجيا الحيوية عن المشاكل الأخلاقية وقضايا السلامة الصحية المحيطة بالاستنساخ البشري. ويعتزم أعضاء في الكونغرس الاستفسار من المشرعين الفدراليين حول ما إذا كان لديهم الصلاحية لوقف مثل هذه التجارب.

وقال المتحدث باسم لجنة التجارة والطاقة في الكونغرس كين جونسون إن هناك احتمالا كبيرا جدا أن يقوم الكونغرس بحظر الاستنساخ البشري في الولايات المتحدة إذا ما ظهر بأن الصلاحيات القانونية التي تخول ذلك محدودة.

ومن بين الشهود الذين سيدلون بشهادتهم أمام الكونغرس بانوس زافوس وهو طبيب أمراض نسائية من ولاية كنتاكي يشترك مع طبيب إيطالي آخر في محاولة مساعدة زوجين عقيمين في الحصول على أطفال بواسطة الاستنساخ منهما. وقال زافوس إن أكثر من 700 من الأزواج تطوعوا للمشاركة في هذا المشروع المزمع إقامته في أحد بلدان الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يشهد أيضا أمام اللجنة طبيب آخر قال إن جماعته تعتزم استنساخ طفل متوفى لزوجين في أحد المختبرات السرية في الولايات المتحدة.

النعجة "دولي"
ومن المقرر أن يشهد كذلك أمام اللجنة علماء وزعماء جماعات دينية أخرى من الذين يعتبرون الاستنساخ عملا غير أخلاقي ويخشون من أنه قد يؤدي إلى ولادة أطفال مشوهين.

ويساور القلق بعض العلماء نتيجة الفشل الذريع الذي لازم عمليات استنساخ الحيوانات في السنوات الأربع الماضية منذ أعلن العلماء أنهم استنسخوا النعجة "دولي".

وقال رئيس إحدى المؤسسات العاملة في مجال التكنولوجيا الحيوية كارل فيلدبوم في رسالة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش إن تكنولوجيا الاستنساخ البشري غير آمنة في الوقت الحالي، كما أن الأمر مشوب بالعديد من المخاوف المعنوية والأخلاقية المترتبة عن ذلك .

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة