مقتل النائب الثاني لأركان جيش تشاد بمعارك مع المتمردين   
الاثنين 1427/10/8 هـ - الموافق 30/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:09 (مكة المكرمة)، 10:09 (غرينتش)
قوات حكومية في بلدة أم تيمان التي احتلها المتمردون لوقت قصير الأسبوع الماضي (الفرنسية)

أعلن وزير الدفاع التشادي مصرع النائب الثاني لأركان الجيش التشادي الجنرال موسى سيجي في معارك مع تمرد "اتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية" بأقصى جنوب البلاد.
 
وقال بشارة عيسى جادالله في بيان له إن الجنرال سيجي "سقط في ميدان الشرف" في اشتباك مع قافلة لمن أسماهم مرتزقة يعملون لصالح الحكومة السودانية قرب بلدة هجر ميرام على بعد نحو 70 كيلومترا من حدود السودان، التي كانت متوجهة إلى دارفور.
 
وحسب الوزير التشادي قتل في الاشتباك 100 متمرد وأسر عدد آخر, في حين فقدت القوات الحكومية أربعة من أفرادها.
 
غير أن المتمردين ادعوا من جهتهم مقتل 215 من قوات الحكومة وأقروا بمقتل 15 فقط من أفرادهم, وهي رواية عززها ما ذكرته لوكالة الأنباء الفرنسية مصادر بالجيش التشادي نفسه التي تحدثت عن وقوع قوات حكومية في كمين حيث "تم سحقها تماما".
 
ضربة قوية
ويعتبر مصرع الجنرال سيجي ضربة قوية لنظام الرئيس إدريس ديبي الذي فقد قبل ذلك قائد أركان سابقا وابن أخ الرئيس بالمعارك, وهي معارك استؤنفت قبل أسبوع وتضاربت الأنباء حول نتائجها.
 
ويأتي مصرع قائد الأركان بعد يوم من اتهام تشاد السودان بقصف بلدات بهاي وتيني وكارياري وبامينا الحدودية, وهو قصف دعا الاتحاد الأفريقي وتجمع دول الساحل والصحراء والأمم المتحدة لإدانته, وهدد الخرطوم على لسان وزير خارجية تشاد أحمد علام بإجراءات لم يحددها.
 
ونفى السودان بشدة الاتهامات التشادية, كما نفاها عدد من المنظمات الإغاثية العاملة على الحدود.
 
وقد قررت الأمم المتحدة في ضوء التطورات الأخيرة إرسال بعثة إلى تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى لبحث طرق منع انتقال أزمة دارفور إلى الدول المجاورة, خاصة أن العديد من مجموعات التمرد في تشاد والسودان تنتقل عبر الحدود في عملياتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة