نتائج انتخابات قبرص تعزز الآمال بتوحيد الجزيرة   
الثلاثاء 1429/2/12 هـ - الموافق 19/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
جولة حاسمة الأحد القادم بين كاسوليدس (يمين) وخريستوفياس (الفرنسية)

عززت نتائج الانتخابات الرئاسية في قبرص فرص توحيد الجزيرة بعد إقصاء الرئيس الحالي المنتهية ولايته تاسوس بابادوبولوس، وتأهل المرشحين الباقيين المعروفين برغبتهما في التفاوض مع القبارصة الأتراك لإيجاد حل يوحد الجزيرة المقسمة منذ 34 عاما.
 
وحسب الأرقام الرسمية النهائية لنتائج الجولة الأولى حل يوانيس كاسوليدس
(59 عاما) مرشح حزب ديزي اليميني في الطليعة جامعا 33.51% من الأصوات، في حين حل زعيم حزب أكيل الشيوعي ديميتريس خريستوفياس (61 عاما) ثانيا بفارق 980 صوتا فقط عن كاسوليدس.
 
ويؤكد خريستوفياس وكاسوليدس أنهما يريدان "الانفتاح" على القبارصة الأتراك، خصوصا بعد الجمود الذي شاب المفاوضات بين مجموعتي الجزيرة منذ عام 2004 تاريخ رفض القبارصة اليونانيين بأكثرية كبيرة خطة الأمم المتحدة للحل.
 
وقال كاسوليدس بعد إعلان فوزه "حان الوقت لتجاوز كل ما أدى إلى تقسيم الشعب حول المسألة القبرصية خلال السنوات القليلة الماضية". فيما ذكر خريستوفياس أن "الوقت يداهمنا أمام المأزق" الذي وصل إليه الحوار بين  المجموعتين.
 
من جهته أقر بابادوبولوس بهزيمته معربا في الوقت نفسه عن "اعتزازه" بحصيلة ولايته التي بدأت عام 2003 وميزها تصويت القبارصة اليونانيين بنسبة 75% تقريبا على رفض خطة الأمم المتحدة عام 2004، في حين صوت القبارصة الأتراك بنسبة مشابهة مع الخطة.
 
ودعا كل من خريستوفياس وكاسوليدس أنصار حزب ذيكو من يمين الوسط الذي ينتمي إليه بابادوبولوس وأنصار حزب أيديك الاشتراكي الذي دعم بابادوبولوس خلال الجولة الأولى، إلى تأييدهما.
 
وفي الجولة الثانية التي ستجري الأحد المقبل تنحصر المنافسة بين المرشحين اللذين حلا في الطليعة، ويفوز من يحصل على الأكثرية العادية.
 
يُذكر أن قبرص انقسمت إلى قسمين عام 1974 إثر اجتياح القوات التركية لقسمها الشمالي وعام 2004 انضمت إلى الاتحاد الأوروبي، في حين لا تزال جمهورية شمال قبرص التركية كيانا لا تعترف به سوى أنقرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة