السائقون الأردنيون يتعرضون للسلب والعراق يعالج الموقف   
السبت 19/10/1424 هـ - الموافق 13/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شاحنات أردنية تفرغ حمولتها على الحدود العراقية (الفرنسية)

الأردن/ منير عتيق

قال سائقو شاحنات أردنية إن 190 حالة سلب ونهب حدثت مؤخرا لشاحنات وسيارات أردنية تعمل فى نقل البضائع والركاب بين الأردن والعراق, واصفين ما يحدث بأنه عملية منظمة لتخويف السائقين.

وقال بعض هؤلاء للجزيرة نت إن معظم هذه الحوادث وقعت بمنطقة الفلوجة غرب بغداد وإن هنالك عصابات مسلحة أصبحت متخصصة فى سرقة ونهب الأردنيين وسلب شاحناتهم ونهب محتوياتها وفى أحيان كثيرة الاعتداء عليهم.

وقال السائق الأردني فارس السرحان الذي تعرض هو وزملاؤه لسرقة شاحناتهم داخل الأراضي العراقية إن مجهولين سلبوا أموالهم وحاجياتهم الشخصية بما فيها جوازات السفر ووثائقهم الرسمية.

وحسب رواية السرحان فإن معظم الشاحنات سلبت تحت التهديد من أشخاص مجهولين من موقع مبيت الشاحنات بمنطقة الفلوجة ومعظمها كانت محملة ببضائع, مؤكدا أنه رغم المراجعات المتكررة للمعنيين بالعراق فإنهم لم يتمكنوا من الحصول على أية مساعدة باستثناء تصاريح خروج من الأراضي العراقية لأن معظمهم فقد جوازات السفر.

وقال مسؤول بمركز القادسية الحدودي العراقى إنه ستخصص مساحة داخل المركز لتفريغ الشاحنات القادمة من الأردن لتسهيل نقل البضائع بواسطة الشاحنات العراقية كما كان معمولا به سابقا لأن تلك العصابات لن تتعرض للشاحنات العراقية, موضحا أن دراسة مشتركة مع الجانب الأردني أجريت للحد من ظاهرة السرقات والفوضى التي يتعرض لها السائقون الأردنيون.

وقال مصدر أردنى إن هناك اتصالات أردنية عراقية بدأت قبل أيام لتأسيس شركات نقل مشتركة بين البلدين لضمان إيصال البضائع إلى الأراضي العراقية دون أية صعوبات.

وأكد المصدر أن معظم المسؤولين بمجلس الحكم العراقي درسوا آلية لتفعيل حركة النقل البري الحدودي بين البلدين بواسطة إشراك القطاع الخاص في هذا المجال لإزالة العوائق التي تعترض حركة النقل المشترك.

وكان أعضاء بمجلس النواب الأردني قد أثاروا ظاهرة سلب الشاحنات الأردنية في العراق وطالبوا حكومة فيصل الفايز بالتدخل لحل تلك المشكلة وتوفير الأمن للأردنيين.

______________________
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة