طوارئ بمستشفيات مصر بعد وفاة امرأة بإنفلونزا الطيور   
الأحد 1427/2/19 هـ - الموافق 19/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)

السلطات المصرية أغلقت حديقة الحيوانات بالجيزة وتواصل إجراءات احتواء المرض (الفرنسية)

أعلنت وزارة الصحة المصرية حالة طوارئ بالمستشفيات لاستقبال أي حالات يشتبه في إصابتها بالسلالة القاتلة من فيروس (H5N1) المسبب لمرض إنفلونزا الطيور.

جاء ذلك بعد إعلان وزير الصحة حاتم الجبلي وفاة امرأة من محافظة القلوبية إثر إصابتها بالمرض.

وأكد المتحدث باسم الوزارة عبد الرحمن شاهين توزيع عشرات الآلاف من عبوات عقار تاميفلو على المستشفيات لعلاج الحالات التي تتأكد إصابتها.

وأوضح في تصريح للجزيرة أن قرية نوا بمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية التي ظهرت فيها الإصابة أحيطت بسياج أمني.

وأشار إلى عدد من الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات للحيلولة دون انتشار المرض في المكان شملت فحوصا لأهل المرأة المتوفاة والمتعاملين معها، جاءت جميع نتائجها سلبية.

وقال إن المرأة التي لم يعلن عن اسمها نقلت الأربعاء الماضي إلى مستشفى الصدر بالعباسية بعد أن كانت تعالج بأحد مستشفيات مدينة قليوب من أعراض حمى وضيق في التنفس.

وأضاف أنها كانت تربي على سطح منزلها دواجن أصيبت بالفيروس ونفقت ولم تتبع الإرشادات الصحية الرسمية بل قامت بالتخلص منها بنفسها.

وحثت وزارة الصحة المصرية الأشخاص الذين لهم صلة مباشرة باالدواجن وتظهر عليهم أعراض الإنفلونزا على الذهاب إلى المستشفيات.

وقررت الوزارة تكثيف حملات التوعية مجددا للمواطنين وخاصة عدم تربية الطيور داخل المنازل أو فوق أسطحها.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن نتائج اختبارات معمل أميركي أكدت إصابة المتوفاة -وهي في الثلاثينيات من العمر- بالفيروس. وأرسلت وزارة الصحة المصرية عينات أخرى لتحليلها في بريطانيا.

وكانت مصر قد أعلنت عن ظهور سلالة (H5N1) بين الطيور الداجنة في 18 محافظة من محافظات البلاد البالغ عددها 26 محافظة. وأعلنت الحكومة في حينها احتواء الفيروس بعد حملة موسعة أغلقت خلالها مزراع الدواجن ومحلات بيع الطيور.

إسرائيل تدفن الدواجن النافقة(الفرنسية)

إجراءات إسرائيلية
يأتي ذلك بينما أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن نتائج الفحوص التي أجريت على أربعة أشخاص نقلوا إلى المستشفى أمس جاءت سلبية.

وقد تأكد تفشي الفيروس في مزرعتين تعاونيتين بجنوب إسرائيل قرب قطاع غزة.

وتواصل السلطات الصحية والبيطرية إعدام الدواجن ودفنها في مزرعتي عين هاشلوشا وحوليت ومنطقة نصف قطرها ثلاثة كيلومترات حولهما.

وأعلنت وزارة الزراعة الإسرائيلية أن العملية تتم بتسميم مياه شرب الدواجن، كما تجري اختبارات مكثفة على مزرعتين أخريين للتأكد من عدم تفشي الفيروس.

وقرب مدينة الخليل بالضفة الغربية أوقفت سلطات الجمارك الفلسطينية شاحنتين دخلتا الأراضي الفلسطينية بصورة غير قانونية تحملان نحو 2600 دجاجة من إسرائيل وتم إعدام الشحنة كلها.

الهند لم تتهاون في إعدام الدواجن(الفرنسية-أرشيف)

الهند وأميركا
أما في الهند فقد أنهت السلطات تقريبا عملية إعدام جميع الدواجن في أربع قرى مساحتها 1100 كلم مربع بمنطقة جالغاون بولاية مهاراشترا بغرب البلاد التي تفشى بها الفيروس القاتل.

وأعلن مسؤول بوزارة الصحة في الولاية تطبيق إجراء مراقبة وفحوص بالقرى الموبوءة لمدة عشرة أيام للتأكد من عدم وجود إصابات.

ومنذ إعلان تفشي المرض في الهند أجريت فحوص دقيقة لنحو 100 شخص جاءت نتائجها جميعا سلبية. كما يتم جمع عينات من الدواجن في مناطق أخرى للتأكد من عدم تفشي الفيروس خارج ولاية مهاراشترا.

وإلى الولايات المتحدة حيث بدأت السلطات بولاية آلاساكا في اختبارات على الطيور المهاجرة في إطار إجراءات للوقاية من الفيروس.

وتم نصب شباك في عدد من مناطق الولايات التي ستشهد خلال الأسابيع القادمة موجات هجرة لملايين الطيور القادمة من آسيا إلى أميركا الشمالية مع حلول فصل الربيع.

وستجري اختبارات مبدئيا على نحو 16 ألف طائر للتأكد من عدم إصابتها بالسلالة القاتلة من الفيروس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة