اجتماع فيينا يفشل في تحديد مصير الأسد   
الجمعة 1437/1/11 هـ - الموافق 23/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:01 (مكة المكرمة)، 19:01 (غرينتش)

أنهى وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا اجتماعا عقدوه في العاصمة النمساوية فيينا لبحث الأزمة السورية، دون التوصل إلى موقف مشترك بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قوله إن الأطراف الأربعة اتفقت على مواصلة المشاورات، وإن الاجتماع لم يتوصل لاتفاق مشترك بشأن مصير الأسد.

وكان الوزير السعودي قد شدد في وقت سابق على أنه لا دور لبشار الأسد في أي حكومة سورية مؤقتة.

من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الاجتماع الذي عقد لاستطلاع أفق سياسي للحرب السورية قد أثمر أفكارا قد تغير مسار ما يجري في هذا البلد، وفق رويترز.

وأعرب كيري للصحفيين عن قناعته بأن اجتماع اليوم كان مثمرا وبناء، مرجحا عقد لقاء آخر بحلول الثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ضمن ما وصفه باجتماع موسع.

أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فقد قال إنه يريد مشاركة مصر وإيران في أي محادثات مستقبلية بشأن سوريا.

يشار إلى أن الموقف الروسي يرفض الدعوات التي تطالب برحيل الأسد، وتقول موسكو إن مصير القيادة السورية لا يحدده سوى الشعب السوري عبر الانتخابات.

من جانبه قال مراسل الجزيرة عيسى طيبي في فيينا إن الاجتماع لم يتوصل إلى اتفاق مشترك بشأن مصير الأسد في المرحلة الانتقالية وإن الورقة التي ضغط بها الروس من أجل إبقاء الرئيس السوري في هذه التسوية قد صعّبت الموقف وربما أجلت الحديث عن أي تسوية سياسية.

وأضاف أن المجتمعين اتفقوا على خطة سياسية تستند إلى مخرجات مؤتمر "جنيف1"، وعلى استمرار المشاورات لإيجاد حل للأزمة السورية المستمرة منذ نحو خمس سنوات.

واختتمت الدول الأربع اجتماعها عقب اجتماع ثنائي ضم الوزيرين الأميركي والروسي، سبقه اجتماع ثلاثي التقى خلاله كيري بنظيريه السعودي عادل الجبير والتركي فريدون سينيرلي أوغلو.

يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أمس الخميس أن الأسد أبلغه أثناء زيارته الأخيرة لموسكو بأنه مستعد للتفاوض مع بعض جماعات المعارضة المسلحة إذا كانت ملتزمة حقا بالحوار ومكافحة تنظيم الدولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة