الرئيس التيموري يعود لبلاده بعد علاج من محاولة اغتيال   
الخميس 11/4/1429 هـ - الموافق 17/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:39 (مكة المكرمة)، 17:39 (غرينتش)
حشود كبيرة استقبلت هورتا لدى عودته لتيمور الشرقية (رويترز)
عاد رئيس تيمور الشرقية خوسيه راموس هورتا إلى بلده اليوم بعد أن أمضى أكثر من شهرين في أستراليا للعلاج من إصابات عانى منها في محاولة لاغتياله.
 
وذكرت تقارير صحفية أن حشودا كبيرة استقبلت هورتا لدى نزوله من الطائرة في مطار العاصمة ديلي.
 
وقال هورتا في مؤتمر صحفي في المطار حيث كان في استقباله رئيس الوزراء شانانا غوسماو وزعيم المعارضة مرعي الكثيري ومسؤولون حكوميون ودبلوماسيون "أنا سعيد لعودتي إلى تيمور الشرقية".
 
وتعرض هورتا (58 عاما)، الحائز على جائزة نوبل للسلام، في 11 فبراير/شباط الماضي لهجوم مزدوج شنه جنود متمردون موالون للزعيم المتمرد ألفريدو رينادو.
 
واستهدف الهجومان رئيس الوزراء شانانا غوسماو الذي نجا والرئيس هورتا الذي أصيب بجروح خطرة ونقل إلى مستشفى بمدينة داروين الأسترالية في حين لقي رينادو حتفه في الهجوم على هورتا.
 
وإثر محاولة الاغتيال، وضعت البلاد في حالة طوارئ وقامت القوات الإندونيسية والأسترالية باستجواب أكثر من ثلاثين شخصا بتهمة التورط في الهجوم.
 
وتشارك القوات الأسترالية والدولية الموجودة في البلاد مع قوات تيمور الشرقية في عمليات البحث عن 17 شخصا يشتبه في تورطهم في محاولة الاغتيال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة