تشكيك روسي بقبول المعارضة حضور جنيف2   
الثلاثاء 1434/11/26 هـ - الموافق 1/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)
لافروف غير واثق من قدرة الغرب على إقناع المعارضة بالمشاركة في مؤتمر جنيف2 (غيتي)

قالت روسيا إنها غير واثقة من أن الدول الغربية ستتمكن من إقناع ممثلي المعارضة السورية بحضور مؤتمر |جنيف2"، بينما أكد وزير الإعلام السوري أن الرئيس بشار الأسد باق في منصبه رغم الاحتجاجات التي تشهدها بلاده منذ أكثر من عامين ونصف.

ففي أحدث تصريح رسمي روسي حول مؤتمر جنيف2، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه غير واضح هل ستتمكن الدول الغربية من إقناع ممثلي المعارضة السورية بحضور المؤتمر.

تصريحات لافروف جاءت بعد ساعات قليلة من تأكيد مدير ديوان الرئاسة الروسية سيرجي إيفانوف إمكانية دعوة "المعارضة السورية العاقلة" لمؤتمر جنيف2 وبدء الحوار.

وقال إيفانوف في حوار مع وسائل إعلام روسية إن الغرب "بدأ يدرك أنه يجب تصنيف المعارضة، ووقف محاولات إقناع القاعدة وغيرها من المتطرفين بالحديث عن جنيف2".

وعبّر المسؤول الروسي عن قناعته بأن الحرب في سوريا لم تعد بين الحكومة والمعارضة، وقال إن "المعارضة تتكون من خمسة فصائل مستقلة عن بعضها البعض، وتكره بعضها البعض.. الجميع يحارب الجميع في سوريا".

وبحسب إيفانوف فإنه "إذا سلّح الغرب الجيش المكون من السوريين الذين يقاتلون بشار الأسد، فإنه لا توجد أي أسس لنعتقد أن القاعدة لن تستولي ببساطة على سلاحهم".

من جانبها أكدت دمشق أمس على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم التزامها بالحل السياسي بشرط وقف جميع السياسات العدائية ودعم الإرهاب في سوريا.

ورفض المعلم في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة القبول بالاعتقاد بأن بلاده تعيش حربا أهلية، واصفا ما يجري في سوريا بأنه "حرب على الإرهاب".

 الأسد قال إنه سيرشح نفسه
إذا رغب الشعب في ذلك
(الجزيرة)

بشار باق
وفي تطور ذي صلة أكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن الرئيس الأسد الذي تنتهي ولايته منتصف العام 2014 باق في السلطة، رغم الاحتجاجات العنيفة التي يواجهها منذ أكثر من عامين ونصف.

وقال الزعبي إن "سوريا باقية.. الدولة والوطن والشعب والرئيس.. هذا خيار السوريين"، وأضاف في ورشة عمل بعنوان "الإعلام الوطني والتحديات الراهنة" في أحد فنادق دمشق، إن الشعب السوري "الشريف والمناضل والقوي والوطني في قواتنا المسلحة ومدنيينا وكل الناس، يطالبون بأن يكون الرئيس بشار الأسد رئيسا لهذه الدولة، شاء من شاء وأبى من أبى من المعارضة ومن الأميركيين ومن الخونة ومن العملاء".

وعن احتمال ترشح الأسد لولاية رئاسية ثالثة بعد انتهاء ولايته الحالية صيف العام المقبل، قال الزعبي "من حق رئيس الجمهورية أن يتخذ القرار الذي يريد في هذا الوقت"، متهما معارضي النظام بأنهم لا يملكون الجرأة على الذهاب إلى صناديق الاقتراع، وقال "لو ملكوا هذه الجرأة لما وصلنا إلى هنا".

يذكر أن الأسد صرح في مقابلة مع التلفزيون الصيني "سي.سي" قبل نحو أسبوع بأن مسألة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة تعتمد على رغبة الشعب السوري، وقال "إن كان الشعب السوري يرغب بأن أترشح فمن البديهي أن أقبل، عدا عن ذلك سيكون جوابي لا".

تجدر الإشارة إلى أن المعارضة السورية ترفض أي تفاوض حول حل للأزمة لا يشمل رحيل الأسد وأركان النظام عن السلطة.

ويواجه النظام السوري منذ منتصف مارس/آذار 2011 حركة احتجاجية تحولت إلى نزاع دام أودى بأكثر من 110 آلاف شخص، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة